تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
وعشرة وعطلت سائر ذلك ، وكتبت ألف ألف حديث ، وخمسمائة ألف حديث ، وحكي أنّه ورد أصبهان ولم تكن كتبه معه ، فأملى كذا وكذا ألف حديث عن ظهر قلبه ، فلما وصلت الكتب إليه ، قوبلت بما أملى فلم يختلف إلّا في مواضع يسيرة ، وكان يقول : وددت إنّي أقتل في حبّ أبي بكر وعمر ، وقال أبو نعيم الحافظ : أقام بأصفهان يحدث بها خمسة وأربعين سنة ، توفي في شعبان سنة 258 ، وهو أحد الأئمة والحفاظ ، وقال أبو بكر الخطيب : هو أحد حفّاظ الحديث ، ومن كبار الأئمة فيه ، ورد بغداد في حياة أحمد بن حنبل وذاكر حفاظها بحضرته ، وكان أحمد يقدمه ويكرمه ، واستوطن بعد ذلك أصبهان إلى آخر عمره وكانت بها وفاته ، انتهى ملخصا . فبعده عن التشيع هو من الوضوح بمكان . يضاف إلى ذلك أنّ الشيخ الطوسي لم يترجمه في الفهرست ، وكذلك النجاشي والكشي ، فلا يمكن أن يهملوا ذلك بعد أن وصف بأنّه أحد الأئمة في الحديث ، وبعد أن انصرف عن الحج ، ليتفرغ لأهل أصفهان ويصرفهم عن عداء أمير المؤمنين ( ع ) فالرجل إذن سنّي موال لأمير المؤمنين ( ع ) ومتديّن صادق التديّن .

مع الذريعة الجزء الثاني والعشرين

المقامات

ذكره في ص 6 وقال : لأبي الفتح الإسكندري ، وهو من إملاء بديع الزمان الهمداني ، انتهى ملخصا . أقول : لا يعلم دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره .

المقامات

ذكره في ص 6 ، وذكر أنّه لابن بسام ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 9 .