اللقب فالأول لقبه جلال الدين ، والثاني جمال الدين ، وذكر كشف الظنون لكتابه يبعد تشيعه كما بيّناه مرارا .
مادة البقاء
ذكره في ص 18 وقال : لأبي عبد اللّه التميمي الطبيب ، محمّد بن أحمد بن سعيد المقدسي ، المتوفى بمصر حدود 38 ، ألّفه لأجل الوزير يعقوب بن كلّس ، وزير المعز الفاطمي ، انتهى ملخصا .
أقول : ترجمه الزركلي في الأعلام ج 6 ص 203 ، ولم يذكر عنه أي شيء يدل على تشيعه ، وذلك بعيد جدا ، إذ لو كان شيعيا لاشتهر ذلك عنه ، وكونه من بيت المقدس يبعد تشيعه ، حيث لم يعهد وجود أحد من الشيعة هناك .
ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ( ع )
ذكره في ص 8 ، وذكر أنّه لأبي نعيم الأصفهاني ، وتقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 37 .
ما يلحن فيه العامة
ذكره في ص 36 ، وذكر أنّه لأبي حنيفة الدينوري ، وقد تقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 10 .
المباحث المشرقية
ذكره في ص 39 ، وذكر أنّه لفخر الدين الرازي ، وقد بيّنا خروجه من موضوع الكتاب في عدّة أماكن .
كتاب المبتدي
ذكره في ص 47 وقال : لوهب بن منبه اليماني الصنعاني المتوفى ( 114 ) انتهى ملخصا .