والمتوفى ( 749 ) ألّفه باسم شاه شيخ أبي إسحاق ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل بعيد كل البعد عن موضوع الكتاب ، فقد ترجمه ابن السبكي في طبقات الشافعية ج 6 ص 247 ، وترجمه الزركلي في الأعلام ج 8 ص 52 فقال : محمود بن عبد الرحمن بن أحمد أبو الثناء الأصفهاني .
ولد بأصفهان سنة 674 ، ورحل إلى دمشق فأكرمه أهلها ، وأعجب به ابن تيمية ، وانتقل إلى القاهرة ، فبنى له الأمير قوصون الخانقاه باقرافة ، ورتبه شيخا فيها ، مات في القاهرة سنة 749 ، انتهى ملخصا .
فإكرام أهل دمشق له ، مع إعجاب ابن تيمية به ، وبناء المذكور له الخانقاه مع تعيينه شيخا فيها ، كل ذلك نصّ قطعي على نفي تشيعه .
اللمحات في شرح اللمعات
ذكره في ص 339 وقال : المتن لفخر الدين إبراهيم بن شهريار العراقي ، تلميذ صدر الدين محمّد القونوي والشرح للشيخ يارعلي الشيرازي ، من عرفاء القون التاسع ، انتهى ملخصا .
أقول : ترجمه محمّد حسين ركنزاده في ( دانشمندان وسخنسرايان فارس ) ج 4 ص 880 ، ولم يذكر عنه ما يدلّ على تشيعه ، وهذا يبعد ذلك ، ويبعد ذلك أيضا تلمذه على القونوي الذي تسننه مسلّم ، كما ستقف عليه عند الكلام حول ترجمته في الأنوار الساطعة .
وذكر له أيضا في ص 342 كتابا آخر اسمه اللمعات .
لمعة البدر
ذكره في ص 350 وقال : لأبي نصر الفراهي السيستاني ، وهو نظم جامع الصغير في الفقه ، لمحمّد بن حسن الشيباني ، انتهى ملخصا .
أقول : الشيباني المذكور هو أخصّ أخصّاء أبي حنيفة ، فكتابه إذن هو في