أقول : سها في قوله ( في تاريخ الأئمة ) والصواب في تأليف الأمة ، كما فصله في بيان مضامين الكتاب ، والظاهر أنّ السبب في هذا السهو هو كتاب آخر بهذا الاسم ، وهو الفصول المهمة في تاريخ الأئمة لابن الصباغ المالكي .
فضائل أمير المؤمنين ( ع )
ذكره في ص 255 وقال : لأحمد بن محمّد الطبري المعروف بالخليلي ، ينقل عنه السيد ابن طاوس عدّة أحاديث ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما يأتي بيان تفصيله عند الكلام حول ترجمته في ج 9 من أعيان الشيعة .
فضائل الأنام من رسائل حجة الإسلام
ذكره في ص 256 وقال : لحجة الإسلام الغزالي ، أبي حامد محمّد بن محمّد الطوسي ، انتهى ملخصا .
أقول : نصب المذكور أوضح من الشمس في رائعة النهار ، فهو يترضى عن يزيد في كتابه أحياء العلوم ، ويشترط فيه لعن قاتل الحسين ( ع ) مع عدم التوبة ، ولا يجوز لعن أحد إلّا بالإجمال ، ويأتي بالمثال على ذلك ( لعن اللّه اليهود والنصارى والروافض ) .
فضائل بغداد
ذكره في ص 257 وقال : تأليف بزرجرد بن مهماندار الفارسي الكسروي ، من أهل القرن الثالث ، انتهى ملخصا .
أقول : من أين ثبت إسلامه فضلا عن تشيعه حتى ذكر كتابه ؟ .
فضائل الخلفاء
ذكره في ص 258 ، وذكر أنّه لأبي نعيم الأصفهاني ، وقد أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 37 .