الفصاحة
ذكره في ص 225 ، وذكر أنّه لأبي حنيفة الدينوري ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 10 .
رسالة في الفصد
ذكرها في ص 226 وقال : للشيخ أمين الدولة أبي الحسن هبة الدين بن صاعد بن إبراهيم المعروف بابن سلمة المتوفى ( 560 ) انتهى ملخصا .
أقول : الصواب في اسمه هبة اللّه ، والصواب أيضا أنّه يعرف بابن التلميذ كما هو مذكور في أحواله ، وهو يتناقض أعظم التناقض مع موضوع الكتاب ، فقد ترجمه ابن خلكان في وفياته ج 6 ص 69 وما بعدها ، ولنقتطف من ترجمته محل الشاهد بما يلي :
أبو الحسن هبة اللّه بن صاعد المعروف بابن التلميذ النصراني الطبيب الملقب أمين الدولة البغدادي ، شيخ النصارى وقسيسهم ، ورأسهم ورئيسهم .
قال العماد الأصفهاني في الخريدة : اجتمعت به مرارا في آخر عمره ، وكنت أعجب في أمره كيف حرم الإسلام مع كمال فهمه ، وغزارة عقله وعلمه ، واللّه يهدي من يشاء بفضله ، ويضلّ من يريد بحكمه ، توفي سنة 560 .
الفصول المهمة في تاريخ الأئمة
ذكره في ص 246 وقال : للسيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي ، مرتب على فصول ، أولها في الحثّ على الاجتماع ، وثانيها في بيان معنى الإسلام والإيمان ، وثالثها في حكم الصحاح الستة باحترام مطلق الموحد ، ورابعها في حكم أئمة الشيعة بإسلام أهل القبلة ، وخامسها حكم الصحاح الستة بنجاة أهل الأركان الخمسة ، وسادسها حكم أئمة السنّة بإيمان أهل القبلة ، وسابعها في معذرة المتأولين ، ومن أفتى بكفر الشيعة ورده ، وفي أسباب التباعد بين الطائفتين ، انتهى ملخصا .