أقول : لا يعلم دخوله في موضوع الكتاب ، وافتتاحه كتابه بهذا الكلام لا يشعر بشيء من ذلك ، فأغلب أهل السنّة - إلا من شذ وندر - يفتتحون كلامهم كذلك ، وكذلك رسالة الفراسة للطف اللّه عزيز الهروي ، وفرخنامه في الطب لأبي بكر مطهر بن محمّد الحمالي من أهل القرن السادس ، وفردوس العارفين لفخر الدين العراقي المذكور في ص 166 ، وفردوس العارفين لمحمود بن عثمان المذكور هناك أيضا .
فرائد القلائد
ذكره في ص 143 ، وذكر أنّه لمحمّد بن محمّد بن عبد الجليل البلخي الوطواط ، وقد بيّنا خروجه من موضوع الكتاب في ص 207 .
فرق متصوفة
ذكره في ص 180 ، وذكر أنّه لعمر النسفي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 77 .
فرهنك بيهقي
ذكره في ص 194 وقال : لأبي الفضل محمّد بن حسين البيهقي ( 385 - 470 ) انتهى ملخصا .
أقول : يأتي الكلام حول ترجمته في النابس ، وما ذكرناه هناك من الدليل على بعد تشيعه .
فرهنك قواس
ذكره في ص 213 وقال : فارسي ، لفخر الدين مبارك شاه الغزنوي ، انتهى ملخصا .
أقول : كونه من غزنة يبعد تشيعه ، حيث لم يعهد وجود أحد من الشيعة فيها كما بيّناه مرارا .