لأمية العرب ، والغيث المنسجم في شرح لأمية العجم ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل معروف بشدّة تعصبه على الشيعة ، وهو أحد من شكّكوا في صحة نسبة نهج البلاغة : فهو متناقض تمام المناقضة مع موضوع الكتاب .
وقد سها في قوله : انّه مرّ له هذان الكتابان في هذا الجزء ، فهما غير مذكورين كما هو واضح من ص 84 ، حيث ذكر هناك الغيث الزابد ، والغيث الصيّب ، والغيث المدرار ، وآخر بهذا الاسم أيضا ، والغيث الهامع ، هذا كل ما ذكره باسم ( الغيث ) .
رسالة الفقر
ذكرها في ص 278 ، وذكر أنّها ليحيى بن حبش ، وقد تقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 266 .
فقرات كاشغري
ذكره في ص 279 ، وذكر أنّه للشيخ عبد اللّه الكاشغري ، وتشيعه مستبعد فإنّه لم يعهد في كاشغر أحد من الشيعة .
الفقه الاستدلالي
ذكره في ص 288 وقال : لعلم الهدى بن الداعي بن علم الهدى بن الداعي بن ملك اردشير بن عبد اللطيف بن صاحب المعالم ، فرغ من العبادات في العام السابع من المائة الثانية من الألف الثاني ، والنسخة بخط المؤلف عند السيد شهاب الدين التبريزي بقم ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا النسب مع هذا التاريخ فيه إشكال كبير يأتي بيانه عند الكلام حول ترجمة مؤلفه في ج 41 من أعيان الشيعة .