يوصف بالسمرقندي ، كما ستقف عليه عند الكلام عن ترجمته في الحقائق الراهنة حيث بيّنا هناك نفي تشيعه .
فتوح السلاطين
ذكره في ص 120 وقال : مثنوي فارسي في تاريخ سلاطين الهند ، لعصامي السمرقندي ، فرغ من نظمه ( 751 ) انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره .
فتوح الغيب
ذكره في ص 121 وقال : منظوما للشيخ عبد القادر الجيلاني ، والشرح الفارسي منثورا للشيخ عبد الحق البخاري المحدث الدهلوي المذكور في ( 9 :
258 ) انتهى ملخصا .
أقول : ما المناسبة من ذكر شرح منظوم للمذكور في موضوع صوفي ؟ خاصة بعد أن كان الشارح سنّيا كما بيّناه عند ذكر ديوانه المشار إليه هنا ؟ .
فرائد السلوك في فضائل الملوك
ذكره في ص 135 وقال : لإسحاق بن إبراهيم بن أبي الرشيد بن غانم الطائي السجاسجي ، فارسي ألّفه لأتابك أوزبك في رجب ( 609 - 610 ) انتهى ملخصا .
أقول : تأليفه للمذكور يبعد تشيعه ، لما عرف عن الأوزبك من تعصبهم الشديد على الشيعة كما بيّناه قبلا .
فرائد الفوائد
ذكره في ص 141 وقال : للخواجة أبي القاسم بن أبي بكر الليثي السمرقندي ، أوله : الحمد لواهب العطية والصلاة على خير البرية ، وعلى آله ذوي النفوس الزكية ، انتهى ملخصا .