تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
يذكر عليا ( ع ) فيهم . يضاف إلى ذلك اقذاعه في شتم الشيعة وتكفيرهم في كتابه العقد الفريد ج 2 ص 409 ، فقد نقل هناك كلاما للشعبي في مذمتهم ، جاء من جملته ما يلي : درست الأهواء كلها فلم أر قوما أحمق من الرافضة ، ثم قال : أحذرك الأهواك المضلّة شرّها الرافضة ، فإنّها يهود هذه الأمّة ، يبغضون الإسلام كما يبغض اليهود النصرانية ، ومحنة الرافضة اليهود ، قالت اليهود : لا يكون الملك إلّا في آل داود ، وقالت الرافضة لا يكون الملك إلّا في آل علي بن أبي طالب ، وتقول الرافضة : غلط جبريل في الوحي إلى محمّد بترك علي بن أبي طالب .

العقد الفريد في نظم التجديد

ذكره في ص 294 وقال : للمولى الحافظ شيخ المجودين محمّد بن محمود بن شريف السمرقندي ، انتهى ملخصا . أقول : أشرنا إلى نفي تشيعه عند الكلام حول الجزء السابع فراجع ص 80 . وذكر له أيضا في ص 368 عين الترتيل .

العقود في فضائل أهل البيت ( ع )

ذكره في ص 301 ، وذكر أنّه لأبي بكر بن شهاب الدين ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 28 .

علم موسيقى

ذكره في ص 324 وقال : رسالة فارسية لمحمّد عثمان خان المولوي ، انتهى ملخصا . أقول : اسمه ينفي تشيعه ، وكذلك نسبته ، وهذا يدلّ على كونه من الطريقة المولوية السنّية .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 280 | السيد عبد الله شرف الدين