غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ذكره في ص 31 وقال : لنظام الدين الحسن بن محمّد بن الحسين القمي النيسابوري ، والنظام الأعرج ، ذكر المجلسي في شرح الفقيه شواهد لتشيعه ، حكاه عنه في الروضات ص 225 ، وذكر شطرا من أوائله وفهرس مقدماته في كشف الظنون ، وفيه قوله ولم أمل فيه إلّا إلى مذهب أهل السنّة والجماعة ، فبينت أصولهم ووجوه اسلالاتهم بها ولعلّ هذا أيضا من الشواهد ، انتهى ملخصا .
أقول : ما ذكره المجلسي من الشواهد على تشيعه منقوضة بتصريحه هو نفسه عن سنّيته ، والعجيب من قول المصنف هذا الأخير ، فهذا من الشواهد التي تنصّ نصا قطعيا واضحا على مناقضته مع موضوع الكتاب .
الغربة الغريبة
ذكره في ص 33 وقال : ليحيى بن حبش الشهيد السهروردي ، انتهى ملخصا .
أقول : ترجمه ابن خلكان في ج 6 من وفياته ص 268 ، وذكر عنه ما هو واضح كل الوضوح في نفي تشيعه ، فقد قال ما يلي :
كان شافعي المذهب ويلقب بالمؤيد بالملكوت ، وكان يتهم بانحلال العقيدة والتعطيل ، ويعتقد مذهب الحكماء المتقدمين .
وقال أيضا :
ذكره ابن شداد قاضي حلب وقال : كان كثير التعظيم لشعائر الدين ، وأطال الكلام في ذلك .
وذكر له في 278 رسالة الفقر .
الغرر
ذكره في ص 35 ، وذكر أنّه لأبي بكر الصولي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب ص 9 ، عند الكلام حول الجزء الأول .