الطيبات
ذكره في ص 194 ، وذكر أنّه ديوان غزليات لسعدي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 30 ، عند الكلام حول الجزء الثالث .
ظفر نامه
ذكره في ص 200 وقال : تاريخ فارسي ألّفه نظام الدين الشامي في ( 804 ) بأمر تيمو كوركان ، انتهى ملخصا .
أقول : وهذا أيضا لا يعلم دخوله في موضوع الكتاب .
كتاب العبادة
ذكره في ص 209 ، وذكر أنّه لأبي بكر الصولي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 9 ، عند الكلام حول الجزء الأول .
عجائب المخلوقات
ذكره في ص 219 ، وذكر أنّه للقزويني وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 5 .
العراق في دوري الاحتلال والانتداب
ذكره في ص 241 ، وذكر أنّه للسيد عبد الرزاق الحسيني ، والصواب الحسني كما هو مشهور ويدعى ويسمى به .
عرائس البيان في حقائق القرآن
ذكره في ص 242 وقال : للشيخ روزبهان بن أبي نصر البغلي المتوفى ( 606 ) المعروف بشيخ شطاح صاحب الشطحات ، انتهى ملخصا .
أقول : وصفه هذا يدلّ كثيرا على خروجه من موضوع الكتاب .