أقول : لم يذكر عنه ما يدلّ على تشيعه ، وذلك مستبعد حيث لم يعهد وجود أحد من الشيعة في مصر في ذلك الزمن .
غاية الحكيم
ذكره في ص 11 وقال : في السيميا والطلسمات وفنون السحر ، للحكيم مسلمة بن أحمد القرطبي المجريطي المتوفى ( 395 ) انتهى ملخصا .
أقول : تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 40 .
غاية الفهوم في تدبير المفهوم
ذكره في ص 14 وقال : لإسحاق خان بن إسماعيل خان الدهلوي ، من رجال القرن الثاني عشر ، وهو شرح القسم الخاص بالحميات من القانون لابن سينا ، انتهى ملخصا .
أقول : يستبعد تشيعه لقلة وجود الشيعة في دهلي .
غاية القصد في معرفة القصد
ذكره في ص 14 أيضا وقال : للشيخ شمس الدين محمّد بن مكي العاملي ، المتوفى ( 938 ) قرأه الشهيد الثاني عليه في الشام كما حكاه في الأمل عن ابن العودي في بغية المريد ، لكن الموجود في البغية أنّه قرأ الشهيد في الشام عند الشيخ شمس الدين محمّد بن مكي بن كتب الطب شرح الموجز للنفيسي ، وغاية القصد من تصنيف الشيخ المذكور ، وليس فيه أنّه عاملي بل لا يظهر منه أنّه شيعي ، لكن ذكرناه تبعا للمحدث الحرّ الذي ذكره في القسم الأول من علماء جبل عامل ، انتهى ملخصا .
أقول : العجيب من قوله هذا الأخير ، فبعد أن ذكره الحرّ في أمل الأمل ، صار تشيعه وعامليته أوضح من الشمس ، وستقف على ذلك أيضا عند الكلام حول ترجمته في ج 47 من أعيان الشيعة ، حيث تكلمنا عنه هناك بأوسع مما ذكرناه هنا .