عشاق نامه
ذكره في ص 264 ، وذكر أنّه منظومة عرفانية للشيخ فخر الدين العراقي ، وقد تقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 151 ، عند الكلام حول الجزء التاسع .
العشرات
ذكره في ص 264 ، وذكر أنّه لأبي عمر الزاهد ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 ، عند الكلام حول الجزء الثاني .
العقد
ذكره في ص 286 وقال : لأبي عمر أحمد بن محمّد المعروف بابن عبد ربّه القرطبي ، المتوفى سنة 328 كان في خزانة فرهاد ميرزا ، حكى في كشف الظنون عن ابن خلكان أنّه من الممتعة حوى من كل شيء ، وحكى ابن كثير أيضا أنّه يدلّ كلامه على تشيع منه ، انتهى ملخصا .
أقول : العجيب أن يتكلم عنه هكذا بعد أن كان من أشهر الكتب العربية المطبوعة ، ولا يعلم كتاب مطبوع فاقه في الشهرة ، وأيضا كيف أورد اسمه مبتورا بعد شهرته الفائقة باسم العقد الفريد ، وكأنّه في كلامه هذا يتكلم عن كتاب خطي نادر لم يطلع عليه أحد .
ويلاحظ أنّه جاءت جملة ( من الممتعة ) مبتورة ، وصوابها من الكتب الممتعة .
والعجيب جدّا ما نقله عن ابن كثير في حقّه ، فهو من أنصب الناس وأشدهم عداء للشيعة ، حيث ورث عداءهم من ولائه لبني أمية كما يحتوي عليه كتابه هذا واحد أجداده - واسمه سالم - كان مولى لهشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك ، كما ذكر ابن خلكان في وفياته في ترجمة ابن عبد ربّه ج 1 ص 110 ، وترجمه الزركلي في الأعلام ج 1 ص 197 ، ونقل عن كتب التراجم أنّ له أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء ، وجعل معاوية رابعهم ، ولم