شمس العلوم
ذكره في ص 224 وقال : لنشوان بن سعيد بن نشوان اليمني الحميري المتوفى سنة 573 ، انتهى ملخصا .
أقول : لم يذكر عنه ما يدلّ على دخوله في موضوع الكتاب ، وقد ترجمه الزركلي في الأعلام ج 8 ص 335 ، نقلا عن عدّة مصادر ، ولا يستشم من أحواله أبدا أنّه كان شيعيا .
شمس المعارف
ذكره في ص 226 وقال : في الأدعية والأوراد والأذكار والختومات والتسخيرات والتوسلات بأسماء اللّه تعالى وغير ذلك من خواص السور والآيات وبعض العلوم الغريبة ، وهو تأليف الشيخ العارف أحمد بن علي البوني المتوفى سنة 622 ، كما أرّخه في كشف الظنون ، أورد فيه أمورا غريبة وعجيبة وأدعية وأعمالا كلها بغير سند ولا مستند ، وفي بعض أدعيته الصلاة على محمّد وآله الطيبين الطاهرين ، وكل من ذكره لم ينسبه إلى أحد المذاهب الأربعة ولا غيرها ، واللّه العالم ببواطن العباد ، انتهى ملخصا .
أقول : بعد أن لم يتبين تشيعه كان الواجب عدم ذكره ، وينصّ على نفي تشيعه ذكر الشيخ يوسف النبهاني له في كتابه جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 314 ، حيث ذكر له كرامات ، والنبهاني المذكور معروف بتعصبه وعدائه للشيعة وقد ملأ كتبه من ذلك الشيء الكثير ، ومن مؤلفاته كتاب في الدفاع عن معاوية أسماه : البديعة في إقناع الشيعة .
الرسالة الشمسية
ذكرها في ص 229 ، وذكر أنّها لنظام الدين الحسن بن محمّد النيسابوري القمي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 29 .
كتاب الشورى
ذكره في ص 246 ، وذكر أنّه لأبي عمر الزاهد ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 .