المعروف بشيخ شطاح المتوفى سنة 606 ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما تقدم بيانه في ص 135 ، عند الكلام حول الجزء التاسع ، حيث ذكر ديوانه هناك .
كتاب الشطرنج
ذكره في ص 190 ، وذكر أنّه لأبي بكر الصولي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 130 ، عند الكلام حول الجزء الأول .
الشعر والشعراء
ذكره في ص 192 ، وذكر أنّه لأبي حنيفة الدينوري ، وقد تقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 80 .
شقايق الحقائق
ذكره في ص 207 وقال : في شرح ديوان كلشن راز الفارسي ، للشيخ أحمد الإلهي ، ألّفه باسم السلطان بايزيد بن محمّد بن ملوك آل عثمان ، ولم يذكر في الشقائق النعمانية ترجمته من علماء عصر بايزيد أو قبله أو بعده ، وإنّما ذكر في ص 280 ترجمة الشيخ العارف باللّه ، الشيخ عبد اللّه الإلهي المتوفى سنة 896 في عصر بايزيد ، وذكر مقاماته وبعض كراماته ومراتب علمه وتدريسه للطلاب ، بل لم يذكر في الشقائق موصوفا بالإلهي غيره ، فالمظنون أنّ الشارح هذا هو الشيخ عبد اللّه الإلهي ، وإنّ أحمد تصحيف ، انتهى ملخصا .
أقول : جميع ما ورد عنه هنا هو واضح في كونه سنّيا ، خاصة بعد أن ذكر عنه في الشقائق النعمانية إنه صاحب مقامات وكرامات .
شقائق الربيع
ذكره في ص 208 ، وذكر أنّه للشيخ قاسم محي الدين ، وقد ذكر أنّه توفي سنة 1374 ، والصواب 1376 ، كما أتذكره جيدا .