الشهاب
ذكره في ص 247 ، وذكر أنّه لأبي بكر بن شهاب الدين ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 ، عند الكلام حول الجزء الثاني .
الرسالة الشهابية
ذكره في ص 256 وقال : في الصناعة الطبية ، لقطب العارفين ، جمال الدين محمّد بن إبراهيم المارديني ألّفه باسم شهاب الدين أحمد بن عيسى صاحب جدة ، انتهى ملخصا .
أقول : من أين علم دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره ؟ ووصفه بالمارديني ينفي ذلك ، حيث لم يعهد وجود أحد من الشيعة في ماردين .
شيخ بني هاشم أبو طالب
ذكره في ص 365 وقال : لعبد العزيز سيد الأهل ، الأستاذ في كلية بيروت ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا الكتاب يوضح تسننه ، حيث لم يتعرض فيه للكلام حول إيمان أبي طالب عليه الرحمة ، لأنّ تكفيره كأصل من أصول الدين عندهم .
الشيرازيات
ذكره في ص 267 ، وذكر أنّه لأبي علي الفارسي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 8 ، عند الكلام حول الجزء الأول .
الشيعة في التاريخ
ذكره في ص 272 ، وذكر أنّه للشيخ محمّد حسين المظفر ، عليه الرحمة ، والصواب في اسمه ( تاريخ الشيعة ) كما هو صريح نسخته المطبوعة .
وأما كتاب ( الشيعة في التاريخ ) فهو للشيخ محمّد حسين الزين ، كما في نسخته المطبوعة .