أقول : الواضح فيه بعده عن موضوع الكتاب .
شرح النهج
ذكره في ص 158 ، وذكر أنّه لابن أبي الحديد ، وهو واضح في خروجه من موضوع الكتاب ، وستقف على تفصيل ذلك عند الكلام حول ترجمته في الأنوار الساطعة .
شرح النهج
ذكره في ص 159 وقال : للسيد عبد العزيز سيد الأهل ، تعليقات منه مستخرجة من شرح ابن ميثم وغيره انتهى ملخصا .
أقول : وهذا أيضا كسابقه من أشهر أدباء مصر ، فأين هو عن التشيع حتى يذكر كتابه ؟ .
شرح النهج
ذكره في ص 159 أيضا وقال : للشيخ محمّد بن عبده بن حسن خير اللّه ، مفتي الديار المصرية ، انتهى ملخصا .
أقول : لا وجه لذكر اسم كتاب مفتي الديار المصرية في عداد تصانيف الشيعة .
شرح النهج
ذكره في ص 160 وقال : للإمام فخر الدين الرازي محمّد بن عمر المتوفى ببغداد سنة 606 ، انتهى ملخصا .
أقول : هو - فضلا عن تسننه - متعصب شديد على الشيعة .
والصواب أنّه توفي في هراة ، كما في ترجمته في وفيات ابن خلكان ج 4 ص 252 .
شرح النهج
ذكره هناك أيضا وقال : للشيخ محمّد محي الدين عبد الحميد المعاصر ، من مدرسي الجامع الأزهر الشريف انتهى ملخصا .