وذكر له أيضا في ص 229 الرسالة الشمسية في الأصول الحسابية .
لأبي عبد اللّه فضل بن أبي نصر بن عبد اللّه ، ألّفه في سمرقند سنة 813 لأمير زاده محمّد سلطان ، انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل يثبت دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره .
شرح منازل السائرين
ذكره في ص 88 ، وذكر أنه لعبد الرزاق الكاشاني وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 190 .
شرح موجز القانون
ذكره في ص 96 وقال : لأبي عبد اللّه فضل بن أبي نصر بن عبد اللّه ، ألفه في سمرقند سنة 813 لأمير زاده سلطان ، انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل يثبت دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره .
شرح النجاة
ذكره في ص 100 وقال : للشيخ فخر الدين ، قطب الإسلام والمسلمين ، محمّد بن علي بن أبي نصر الاسفرائني النيسابوري ، أوّله ( سبحان من لا يعرف حقّ معرفته إلّا بالعجز عن معرفته ، إلى قوله ( والصلاة على المصطفين من عباده محمّد وآله ) ويظهر منه أنّ الشارح قرأ على الفخر الرازي ، ولكن الظاهر من الخطبة تشيعه كما لا يخفى ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا الاستظهار في غير محلّه . فكل إنسان يفتتح كلامه بذلك ، سنّيا كان أم شيعيا ، ووصف المؤلف بالإسفرائني يبعد تشيعه .
شرح النهج
ذكره في ص 154 وقال : للمولى قوام الدين يوسف الشيرازي المشتهر بقاضي بغداد ، ترجمه طاش كبرى زاده في الشقائق النعمانية ، في علماء الدولة العثمانية ، وعده من الطبقة الثامنة من عصر السلطان بايزيد خان ، وذكر أنّه كان من بلاد العجم ، من مدينة شيراز ، وارتحل إلى بلاد الروم واتّصل بالسلطان بأزيد خان ، فرحب به وأعطاه إحدى المدارس الثمان وقال : كان شريفا عالما صالحا