ديوان نظام هروي
ذكره في ص 1206 وقال : هو القاضي نظام الدين ، نصبه السلطان حسين بايقرا قاضيا لهراة وتوفي ( 900 ) انتهى ملخصا .
أقول : توليه القضاء هناك دليل واضح على نفي تشيعه ، حيث أنّ هراة كانت من مراكز السنّة في ذلك الزمن ، وهو المذهب الرسمي للدولة .
وكذلك ديوان نظمي بلخي المذكور في ص 1211 .
ديوان نظامي عروضي
ذكره في ص 1207 وقال : هو أحمد بن عمر بن علي ، توفي ( 570 ) وفي كشف الظنون نسب إليه مجمع النوادر ، انتهى ملخصا .
أقول : تقدم ذكره عند الكلام حول ج 5 وذكر كشف الظنون لكتابه يبعد تشيعه أيضا ، حيث أنّه قلّ ما يذكر فيه من مؤلفات الشيعة .
ديوان نظيم بخارائي
ذكره في ص 1214 وقال : لرحمة اللّه بن عبد اللّه النقشبندي البخاري المتوفى ( 1165 ) انتهى ملخصا .
أقول : بيّنا مرارا أنّ النقشبندية من الطرق الصوفية السنّية ، فلا وجه لعذ ديوانه في تصانيف الشيعة .
ومثله ذكر ديوان الخواجة باقي اللّه النقشبندي في ص 1219 .
وكذلك ديوان نكهت سمرقندي الذي ذكره في ص 1224 ، ولم يذكر دليلا على تشيعه .
ديوان نكار هندي
ذكره في ص 1225 ، وقال ( لبابوج كوبال ) ومن أين علم إسلامه أيضا حتى ذكره .