وكذلك الحال في سعد الدين أسعد نجاري السمرقندي المذكور هناك أيضا .
ديوان النجاشي
ذكره في ص 1173 وقال : عدّه ابن شهرآشوب في المعالم من شعراء أهل البيت في التابعين ، انتهى .
أقول : هذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما ستقف عليه عند الكلام حول ج 43 من أعيان الشيعة .
ديوان نجاشي
ذكره في ص 1173 وقال : عماد الدين ملك ملوك الوزراء ، وسلطان العلماء ، هكذا وصفه صاحب ( سفينة أشعار ) المؤلف في القرن السابع ، وتخلصه في الغزل ( نجاشي ) وأظنه من شعراء بلاط سلاجقة الروم ، انتهى ملخصا .
أقول : المظنون ظنّا قويا كونه الأصفهاني الكاتب وأوصافه تنطبق على أوصافه هنا ، فقد ترجمه ابن خلكان في وفياته ج 5 ص 147 وما بعدها وقال من جملة كلامه عنه :
محمّد بن محمّد بن نفيس الملقب عماد الدين الكاتب الأصفهاني :
كان فقيها شافعي المذهب ، تفقه بالمدرسة النظامية ، وأتقن الخلاف وفنون الأدب ، وله من الشعر والرسائل ما يغني عن الإطالة في شرحه ، قصد السلطان صلاح الدين وقد تسلم قلعة حمص ، وأنشده قصيدة ، ثم لزم الباب ينزل لنزول السلطان ويرحل لرحيله ، وينشده في كل وقت مدائح ، ولم يزل كذلك حتى نظمه في سلك جماعته واستكتبه واعتمد عليه ، فصار من جملة الصدور المعدودين والأماثل المشهورين يضاهي الوزراء ويجري في مضمارهم ، ولم يزل على مكانته ورفعة منزلته إلى أن توفي السلطان صلاح الدين ، فاختلت أحواله ، ولد سنة 519 ، وتوفي سنة 597 .
فأنت ترى أنّه متناقض مع موضوع الكتاب .