ديوان كوكبي المروزي
ذكره هناك أيضا ، ونقل عدّه من شعراء آل سبكتكين ، وهذا نصّ واضح على نفي تشيعه .
ديوان كيفي السيستاني
ذكره في ص 927 وقال : كان آباؤه من اليهود ، ولد بسبزوار يهوديا ، ولما بلغ أسلم ولبس لباس الفقر ، وساح البلاد عشرين سنة ، وتقرّب في الهند عند الشاهزاده شاه جهان ، ولكن عن مخزن الغرائب : إنّه جاء من سيستان إلى سبزوار ، وجاء إلى الهند في عهد جهانكير وتقرّب إليه ، انتهى ملخصا .
أقول : من أين ثبت دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره ؟ ومن أين يعلم أنّه صادق في إسلامه ؟ فلا يبعد أن يكون شأنه شأن كثير من اليهود الذين تظاهروا بالإسلام ، واندسوا بين المسلمين للخدعة والإفساد وإلقاء الفتن بين المسلمين ، كما تظاهر كثير منهم في أروبا بالنصرانية ، فيكون لبسه لباس الفقر زيادة للتضليل والتدجيل ، وتقرّبه من السلطان المذكور هو للتجسس والخديعة لقضاء مصالح اليهود ، كما هو دأبهم وديدنهم .
ديوان كلشن أحمدآبادي
ذكره في ص 932 وقال : هو الشيخ سعد اللّه الكجراني ، كان ينسب نفسه إلى الزبير بن العوام الصحابي ، انتهى ملخصا .
أقول : لم يرد عنه ما يدلّ على دخوله في موضوع الكتاب .
ديوان كلشني بردعي
ذكره في ص 934 وقال : إبراهيم بن محمّد بن الحاج إبراهيم بن شهاب الدين البردعي ، ولد ( 830 ) وتلمذ على عمّه السيد علي ، ونزل تبريز وتلمذ على جده عمر روشيني ، وخلفه بعد موته ، وبعد ظهور الشاه إسماعيل في ( 905 ) فرّ إلى مصر ، ونزل قبة المصطفى بالقاهرة ، وبعد فتح مصر بيد السلطان سليم في