الجرجاني ، من شعراء نظام الملك ، وزير ملك شاه السلجوقي ، وكان ملازم حجة الإسلام الغزالي انتهى ملخصا .
أقول : كونه من شعراء المذكور يبعد تشيعه ، كما ستقف عليه عند الكلام حول ترجمته في ج 22 من أعيان الشيعة .
وكذلك ملازمته للغزالي الذي نصبه وعداؤه أوضح من الشمس .
ديوان قاضي لطف اللّه البخاري
ذكره في ص 944 وقال : المدرس في مدرسة عبد العزيز خان ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا نصّ قطعي على تسننه ، فالمذكور أحد ملوك الأوزبك المتعصبين على الشيعة ، فمدرسته إذن كانت لتدريس فقه أهل السنّة .
ديوان لطفي تاشكندي
ذكره في ص 945 ولا دليل على تشيعه ، لأنّ الغالب على طاشقند هو التسنن ، والصواب فيها بالطاء ، وكذلك لطفي الهروي الذي ذكر ديوانه في الصفحة نفسها .
ديوان لطيف أصفهاني
ذكره في ص 946 وقال : ترجمه معاصره النصرآبادي ، وذكر أنّه كان أولا في لباس القلندرية فيقال له لطيفا قلندر ، وهاجر من أصفهان إلى البصرة عند علي باشا ، انتهى ملخصا .
أقول : المذكور هو أحد ولاة العثمانيين ، وهجرته لعنده تنفي تشيعه .
ديوان لقائي سمرقندي
ذكره في ص 947 ، ولا دليل على تشيعه حتى ذكر ديوانه .
ديوان لوكري
ذكره في ص 948 وقال : هو فضل بن محمّد المروزي الأديب الفيلسوف