تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
( 922 ) أكرمه ثم نزل استانبول ، وبها مات في ( 840 ) ذكر ديوانه في كشف الظنون ، انتهى ملخصا . أقول : يلاحظ أنّه سها في تاريخ وفاته ، فقدمه مائة سنة كما هو واضح . وهذا الكلام واضح في تسننه ، فأستاذه والذي خلفه هو من بعده هو من السنّة ، وفراره عند ظهور الشاه إسماعيل يدلّ على أنّ ذلك لإعلانه رسمية مذهب التشيّع في إيران ، وإكرام السلطان سليم له يؤيد ذلك ، هذا مضافا إلى ذكر كشف الظنون لديوانه ، وقد بيّنا مرارا إهماله لذكر مؤلفات الشيعة ، وقلّة تعرضه لذكر شيء منها .

ديوان كل محمّد النقشبندي

ذكره في ص 935 وقد بيّنا كثيرا إنّ النقشبندية من أشهر الطرق الصوفية السنّية .

ديوان كنابيكم هندي

ذكره في آخر تلك الصفحة وقال : هي بنت علي قلي خان واله الداغستاني ، انتهى ملخصا . أقول : كونها من داغستان ينفي تشيعها ، لأنّ جميع أهل داغستان من أهل السنّة .

ديوان كيسودراز

ذكره في ص 937 وقال : السيد محمّد بن يوسف الحسني الدهلوي ، من الصوفية الجشتية بدهلي وخليفة محمود جراغ دهلي ، انتهى ملخصا . أقول : هذه هي إحدى الطرق الصوفية السنية ، فلا وجه لذكر ديوانه .

ديوان لامعي كركاني

ذكره في ص 939 وقال : هو ابن الحسن بن محمّد بن إسماعيل الدهستاني