( 922 ) أكرمه ثم نزل استانبول ، وبها مات في ( 840 ) ذكر ديوانه في كشف الظنون ، انتهى ملخصا .
أقول : يلاحظ أنّه سها في تاريخ وفاته ، فقدمه مائة سنة كما هو واضح .
وهذا الكلام واضح في تسننه ، فأستاذه والذي خلفه هو من بعده هو من السنّة ، وفراره عند ظهور الشاه إسماعيل يدلّ على أنّ ذلك لإعلانه رسمية مذهب التشيّع في إيران ، وإكرام السلطان سليم له يؤيد ذلك ، هذا مضافا إلى ذكر كشف الظنون لديوانه ، وقد بيّنا مرارا إهماله لذكر مؤلفات الشيعة ، وقلّة تعرضه لذكر شيء منها .
ديوان كل محمّد النقشبندي
ذكره في ص 935 وقد بيّنا كثيرا إنّ النقشبندية من أشهر الطرق الصوفية السنّية .
ديوان كنابيكم هندي
ذكره في آخر تلك الصفحة وقال : هي بنت علي قلي خان واله الداغستاني ، انتهى ملخصا .
أقول : كونها من داغستان ينفي تشيعها ، لأنّ جميع أهل داغستان من أهل السنّة .
ديوان كيسودراز
ذكره في ص 937 وقال : السيد محمّد بن يوسف الحسني الدهلوي ، من الصوفية الجشتية بدهلي وخليفة محمود جراغ دهلي ، انتهى ملخصا .
أقول : هذه هي إحدى الطرق الصوفية السنية ، فلا وجه لذكر ديوانه .
ديوان لامعي كركاني
ذكره في ص 939 وقال : هو ابن الحسن بن محمّد بن إسماعيل الدهستاني