تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
والصوفية ، وتقرّب عند السلطان حسين بن أويس جلاير ، فبنى له خانقاها في ( وليان كوه ) ومات ودفن بها في ( 752 ) انتهى ملخصا . أقول : ظاهر أحواله هنا تدلّ على بعد تشيعه .

ديوان كمال خوافي

ذكره في ص 918 وقال : اسمه كمال الدين بن حسام الخوافي الهروي ، انتهى ملخصا . أقول : وهذا كعدة غيره ممن تقدم ذكرهم ، لا دليل على تشيعه ، وكذلك أيضا كمال الدين الزنجاني الذي ذكر ديوانه في ص 919 ، وكمال الدين ملك كمال الترمذي الذي ذكره هناك أيضا .

ديوان كمالي السبزواري

ذكره في ص 922 وقال : هو كمال الدين جمال الكتاب الكمالي البخاري الخطاط الموسيقار ، عدّه النظامي من شعراء آل سلجوق ، انتهى ملخصا . أقول : كونه من شعراء هؤلاء ينفي تشيعه كما بيّناه قبلا .

ديوان كوثري البخاري

ذكره في ص 923 ، ولا دليل يثبت تشيعه حتى ذكر ديوانه ، وكذلك ديوان كور لطيف ، من شعراء ما وراء النهر ، المذكور في ص 924 .

ديوان كوكبي البخاري

ذكره في ص 926 وقال : كان ماهرا في الموسيقى ، ومن طلبة العلم ببخارى ، انتهى ملخصا . أقول : كونه من طلبة العلم هناك دليل واضح على تسننه ، حيث انّ بخارى كانت من أشهر مراكز العلم عند أهل السنّة .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 181 | السيد عبد الله شرف الدين