والصوفية ، وتقرّب عند السلطان حسين بن أويس جلاير ، فبنى له خانقاها في ( وليان كوه ) ومات ودفن بها في ( 752 ) انتهى ملخصا .
أقول : ظاهر أحواله هنا تدلّ على بعد تشيعه .
ديوان كمال خوافي
ذكره في ص 918 وقال : اسمه كمال الدين بن حسام الخوافي الهروي ، انتهى ملخصا .
أقول : وهذا كعدة غيره ممن تقدم ذكرهم ، لا دليل على تشيعه ، وكذلك أيضا كمال الدين الزنجاني الذي ذكر ديوانه في ص 919 ، وكمال الدين ملك كمال الترمذي الذي ذكره هناك أيضا .
ديوان كمالي السبزواري
ذكره في ص 922 وقال : هو كمال الدين جمال الكتاب الكمالي البخاري الخطاط الموسيقار ، عدّه النظامي من شعراء آل سلجوق ، انتهى ملخصا .
أقول : كونه من شعراء هؤلاء ينفي تشيعه كما بيّناه قبلا .
ديوان كوثري البخاري
ذكره في ص 923 ، ولا دليل يثبت تشيعه حتى ذكر ديوانه ، وكذلك ديوان كور لطيف ، من شعراء ما وراء النهر ، المذكور في ص 924 .
ديوان كوكبي البخاري
ذكره في ص 926 وقال : كان ماهرا في الموسيقى ، ومن طلبة العلم ببخارى ، انتهى ملخصا .
أقول : كونه من طلبة العلم هناك دليل واضح على تسننه ، حيث انّ بخارى كانت من أشهر مراكز العلم عند أهل السنّة .