الشافعي ، وإنّي شيخ كبير ، وإنّي غريب ، رحمه اللّه تعالى وحقّق رجاءه ، انتهى .
فهذا كلّه واضح كل الوضوح في نفي تشيعه ، ويلفت النظر عدم قوله عن بلده أنّها بلد هاشم ، كما قال بلد الشافعي ، وهذا واضح في كونه سنيا لا يعتقد بإيمان هاشم شأن أهل السنّة الذين لا يعتقدون بإيمان آباء النبي ( ص ) ولهذا لم يذكره حتى يرجو من اللّه تعالى أن يغفر له بسبب ذلك .
ديوان أبي إسحاق الكسائي
ذكره في ص 35 فقال : اسمه مجد الدين ، ولد ( 341 ) كان شاعرا عارفا تبعه ناصر خسرو في الزهديات أورد بعض شعره ( لغتنامه - الألف - 369 ) انتهى .
أقول : من أين علم دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره ؟ .
ديوان أبي البركة القندهاري
ذكره في ص 36 ، والمظنون ظنا قويا خروجه من موضوع الكتاب ، حيث إن قندهار قل من عرف أحد من الشيعة فيها فيما مضى .
ديوان أبي البركة
ذكره في ص 36 أيضا فقال : قاضي سمرقند وسبزوار وخراسان ، ترجمه مير علي شير في ( مجن ص 115 وص 286 ) انتهى ملخصا .
أقول : توليه القضاء دليل قوي على بعد تشيعه ، خاصة في سمرقند التي يغلب عليها التسنن .
ديوان أبي بكر بن شهاب الدين
ذكره في ص 37 ، وقد نسي أنّه ذكره قبلا في ص 26 .