ديوان أبي شكور البلخي
ذكره في ص 41 وقال : هو من شعراء نصر بن أحمد الساماني ، ذكر شعره في أكثر التذاكر ، ومات ( 334 ) انتهى .
أقول : تشيعه مستبعد ، حيث لم يعهد وجود أحد من الشيعة في بلخ في ذلك الزمن .
ديوان أبي العباس الأرسجي
ذكره في ص 44 وقال : مدح الأمير نصر بن أحمد الساماني في الليلة الحادي والثلاثين من السدة التي كان يقام رسومها سنويا ، انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره .
ديوان أبي عبد اللّه الشيرازي
ذكره في ص 44 أيضا وقال : هو من قدماء العرفاء ، ترجمه في رياض العارفين ص 68 ، وذكر بعض شعره وأنّه توفي ( 391 ) عن 124 سنة ، انتهى .
أقول : لا دليل على دخوله في موضوع الكتاب أيضا ، لأنّ الغالب على شيراز التسنن في ذلك الزمن .
ديوان أبي علي الرودباري
ذكره في ص 45 وقال : هو أحمد بن محمّد بن القاسم بن منصور من العرفاء ومريدي الشيخ أبي القاسم جنيد البغدادي ، ترجمه في رياض العارفين ص 64 ، وأورد شعره العربي ، انتهى .
أقول : كونه من مريدي المذكور نصّ قطعي على تسننه ، لأنّ الجنيد هو من مشاهير عرفاء أهل السنّة ، وزيادة للإيضاح نذكر نبذة من ترجمته عن وفيات ابن خلكان ج 1 ص 373 ، وذلك ما يلي :
كان شيخ وقته وفريد عصره ، وكلامه في الحقيقة مدون ، تفقه على أبي ثور