ديوان أبي الأسود الشيباني
ذكره في ص 35 وقال : قال ابن النديم في ص 232 : إنّه في خمسين ورقة فراجعه ، انتهى .
أقول من أين ثبت لديه تشيعه حتى ذكر ديوانه ؟ .
ديوان أبي إسحاق الغزي
ذكره في ص 35 فقال : توجد نسخة تامة منه كتابتها ( 994 ) في مكتبة أمين بيك بن أيوب الجليلي بالموصل كما في فهرس مخطوطات الموصل ص 264 ، انتهى .
أقول : كونه من غزة يبعد تشيعه ، فإنّه لم يعهد وجود أحد من الشيعة فيها في أي زمان ، وقد ترجمه ابن خلكان في وفياته ج 1 ص 57 وما بعدها ، وقال في أوائل ترجمته ما يلي :
أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن عثمان بن محمّد الكلبي الأشهبي الغزي الشاعر المشهور .
ذكره الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق فقال : دخل دمشق وسمع بها من الفقيه نصر المقدسي سنة 481 ، ورحل إلى بغداد ، وأقام بالمدرسة النظامية سنين كثيرة ومدح ورثى غير واحد من المدرسين بها وغيرهم .
فسماعه من المذكور واضح في نفي تشيعه ، حيث إنّه من مشاهير فقهاء أهل السنّة وكذلك إقامته في المدرسة النظامية التي هي أشهر مدارس أهل السنّة في ذلك الزمن ، ومدحه ورثاؤه لمدرسيها ، كل ذلك دليل واضح على ما قلناه .
وقال ابن خلكان أيضا في أواخر ترجمته ص 60 ما يلي :
ولد الغزي المذكور بغزة ، وبها قبر هاشم جدّ النبي ( ص ) سنة 441 ، وتوفي سنة 524 ، ما بين مرو وبلخ ، ونقل إلى بلخ ودفن بها ، ونقل عنه أنّه كان يقول لما حضرته الوفاة : أرجو أن يغفر اللّه لي لثلاثة أشياء : كوني من بلد الإمام