صاحب الإمام الشافعي ، رضي اللّه عنهما ، وقيل : بل كان فقيها على مذهب سفيان الثوري رضي اللّه عنه ، وصحب خاله السري السقطي والحارث المحاسبي وغيرهما .
فمن كان مريدا لرجل مثل هذا لا يمكن أن يكون من الشيعة .
ديوان أبي علي المصري
ذكره في ص 45 أيضا وقال : وهو الحسن بن أحمد ، كان من العرفاء ، ومن مريدي الشيخ أبي علي الرودباري ، انتهى ملخصا .
أقول : حاله حال المذكور الذي تكلمنا حوله قبله .
ديوان الحسن بن صافي
ذكره في ص 50 ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 46 .
ديوان الخواجة أبي النصر
ذكره في ص 50 أيضا ، ولا دليل على دخوله في موضوع الكتاب ، وكذلك ديوان أبي الوجد المذكور في ص 51 ، ديوان بديعي اندجاني المذكور في 131 ، وديوان بساطي .
ديوان أثير الدين اخسيكتي
ذكره في ص 54 وقال : واخسيكت من أعمال فرغانة من تركستان ، ترجمه في مجمع الفصحاء ج 1 ص 102 ، وكان مداح آل طغرك السلجوقي وتوفي ( 562 ) انتهى ملخصا .
أقول : مدحه لهؤلاء يبعد تشيعه لما عهد عنهم من التعصب الشديد على الشيعة والظاهر أنّه نفس الذي ذكره في الصفحة نفسها فقال :