تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
شيعيا لا يمكن أن يهمل المذكوران الإشارة إلى ذلك ويتركا مسبته وتنقيصه كما هي عادتهما . والعجيب أنّه كيف استظهر كونه غير المذكور ولم يقطع بذلك ؟ فهما مختلفان في الاسم واسم الأب وتاريخ الوفاة فالثاني متأخر عنه وفاة بسبعين سنة .

ديوان ابن المعلم

ذكره في ص 29 وقال : هو نجم الدين محمّد بن علي بن فارس المعروف بابن المعلم ، المولود ( 501 ) والمتوفى ( 592 ) ترجمه كذلك ابن خلكان في ج 2 ص 22 وقال : ديوانه مشهور كثير الوجود بأيدي الناس ، وذكر قصيدته في وقعة الجمل المشعرة بحسن عقيدته ، انتهى ملخصا . أقول سها في قوله هذا ، فإن ابن خلكان لم يذكر من هذه القصيدة سوى بيت واحد وقد قال : وفي يوم وقعة الجمل على البصرة ، قبل مباشرة الحرب ، أرسل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ابن عمه عبد اللّه بن العباس رضي اللّه عنهما ، إلى طلحة والزبير رضي اللّه عنهما برسالة يكفهما عن المشروع في القتال ثم قال له : لا تلقين طلحة ، فإنّك أن تلقه تجده كالثور عاقصا أنفه يركب الصعب ، ويقول : هو الذلول ، ولكن ألق الزبير فإنّه ألين عريكة منه ، وقل له : يقول لك ابن خالك ، عرفتني بالحجاز ، وأنكرتني بالعراق فما عدا مما بدا ؟ وعلي رضي اللّه عنه أول من نطق بهذه الكلمة ، فأخذ ابن المعلم المذكور هذا الكلام وقال : منحوه بالجزع السّلام وأعرضوا * بالفور عنه فما عدا ممّا بدا وهذا البيت من جملة قصيدة طويلة ، انتهى . وواضح أنّه لا ربط لها بحسن العقيدة ، وإنّما حوت هذا البيت الذي تضمن هذه الجملة التي قالها عليه السّلام .