بن حسن ، قال : أما أنّه سيظهر ويقتل في حال مضيعة الحديث « 1 » .
وذكره الطوسي في أصحاب جعفر الصادق عليه السّلام ، وقال : قتل سنة خمس وأربعين ومائة بالمدينة « 2 » .
وقال أبو إسماعيل طباطبا : قتل بأحجار الزيت من ناحية المدينة ، امّه هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ بن كلاب بن مرّة ، بقيّة عقبه من رجل واحد وهو عبد اللّه الأشتر ، امّه سلمة بنت محمّد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب « 3 » .
وقال البيهقي : قتله حميد بن قحطبة في المصافّ ، وهو يوم قتل ابن خمس وخمسين سنة ، وقبره بالبقيع في مقابر الشهداء ، وصلّى عليه جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام « 4 » .
وذكره أيضا ابن الأثير في تاريخه « 5 » .
وقال ابن الطقطقي : أمّا محمّد أبو عبد اللّه بن عبد اللّه المحض ، فهو النفس الزكيّة ، مهديّ أهل البيت ، وصريح قريش ، وقتيل أحجار الزيت ، سيّد جليل يرى الاعتزال ، متأهّل في عصره لرئاسة هاشم .
قرأت في كتاب العمري النسّابة : أنّ مولده سنة مائة « 6 » .
امّه هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه من أسد قريش ، وهي امّ أخويه إبراهيم قتيل باخمرى وموسى الجون ، حملت به أربع سنين « 7 » .
أخبرني العدل علي بن محمّد بن محمود كتابة ، قال : أخبرنا الشيخ أبو محمّد قريش بن
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 459 - 460 برقم : 359 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 275 برقم : 3977 .
( 3 ) منتقلة الطالبيّة ص 6 - 7 .
( 4 ) لباب الأنساب 1 : 409 .
( 5 ) الكامل في التاريخ 3 : 554 - 559 و 563 - 580 .
( 6 ) المجدي للعمري ص 38 .
( 7 ) ذكره أبو نصر البخاري في سرّ السلسلة ص 7 ، وهو لا يوافق مذهب الاماميّة .