جميعا « 1 » .
وقال أيضا : بإسناده عن عبد اللّه بن عبدة بن محمّد بن عمّار بن ياسر ، قال : لمّا استخلف أبو جعفر ألحّ في طلب محمّد والمسألة عنه ، وعمّن يؤويه ، فدعا بني هاشم رجلا رجلا ، فسألهم عنه ، فكلّهم يقول : قد علم أمير المؤمنين أنّك قد عرفته بطلب هذا الشأن قبل اليوم ، فهو يخافك على نفسه ، ولا يريد لك خلافا ، ولا يحبّ لك معصية ، إلّا الحسن بن زيد فإنّه أخبره خبره « 2 » ، فقال : واللّه ما آمن وثوبه عليك ، وأنّه لا ينام فيه ، فر رأيك فيه ، فقال ابن أبي عبيدة : فأيقظ من لا ينام « 3 » .
وروى أبو الفرج بإسناده ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، قال :
أخبرني المنذر بن محمّد اللخمي ، قال : حدّثنا سليمان بن عبّاد ، قال : حدّثني عبد العزيز بن أبي ثابت المدني ، عن أبيه ، عن محمّد بن عبد اللّه بن حسن ابن حسن ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أمر عليّا يوم بدر ، فضرب عنق عقبة بن أبي معيط ، والنضر بن الحارث « 4 » .
وقال الطبري : في سنة خمس وأربعين ومائة خرج محمّد بن عبد اللّه بن حسن بالمدينة ، ثمّ أطنب في ذكر الخبر عن مخرجه ومقتله « 5 » .
وذكره أيضا المسعودي « 6 » .
وروى الكشي بإسناده عن أسلم مولى محمّد بن الحنفيّة ، قال : كنت مع أبي جعفر عليه السّلام جالسا مسندا ظهري إلى زمزم ، فمرّ علينا محمّد بن عبد اللّه بن الحسن وهو يطوف بالبيت ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : يا أسلم أتعرف هذا الشابّ ؟ قلت : نعم هذا محمّد بن عبد اللّه
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين ص 157 - 186 .
( 2 ) أي : أخبر الحسن بن زيد الخليفة خبر محمّد بن هشام .
( 3 ) الأغاني 21 : 132 .
( 4 ) الأغاني 1 : 22 .
( 5 ) تاريخ الطبري 9 : 201 - 235 .
( 6 ) مروج الذهب 3 : 294 - 301 .