تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
قتلة أبيه أبي سعد انتهى . ووجدت بخطّ ابن محفوظ ما يشهد للقضيّة التي كانت بين أبي نمي وجمّاز بين شيحة في سنة سبعين بزيادة فائدة ؛ لأنّه ذكر أنّ في سنة سبعين وستمائة وصل جمّاز - يعني صاحب المدينة - وغانم بن إدريس ، وأخذ مكّة ، وبعد أربعين يوما أخذها منهم أبو نمي انتهى . وفي هذا فائدة لا تفهم من كلام الميورقي ، وهي أنّ مدّة إخراج أبي نمي من مكّة أربعين يوما . وفيه فائدة أخرى ، وهي أنّ غانم بن إدريس كان مع جمّاز في هذه القضيّة ، وغانم بن إدريس ، هو غانم بن حسن بن قتادة . ويدلّ لذلك ما وقع في الخبر الذي ذكره الميورقي من أنّ جمّاز بن شيحة خلّى ابن أبي نمي وقتلة ابنه انتهى . وقتلة ابنه هم أولاد حسن بن قتادة ، ومنهم إدريس بن حسن ، والد غانم بن إدريس المحارب لأبي نمي . ومنها : على ما وجدت بخطّ المؤرّخ شمس الدين محمّد بن إبراهيم الجزري الدمشقي : أنّ في التاسع عشر من شهر ربيع الآخر سنة خمس وسبعين كانت وقعة بين أبي نمي صاحب مكّة ، وبين جمّاز بن شيحة صاحب المدينة ، وبين صاحب ينبع إدريس بن حسن بن قتادة ، فظهر عليهما أبو نمي ، وأسر إدريس ، وهرب جمّاز . وكانت الواقعة في مرّ الظهران ، وكانت عدّة من مع أبي نمي مائتي فارس ومائة وثمانين راجلا ، ومع إدريس وجمّاز مائتين وخمسة عشر فارسا وستمائة راجل انتهى . ومنها : على ما وجدت بخطّ ابن محفوظ : أنّ في سنة سبع وثمانين جاء جمّاز ابن شيحة وأخذ مكّة ، وأقام بها إلى آخر السنة ، وأخذها منه نوّاب أبي نمي . وقد اختصر ابن محفوظ هذه الواقعة . وقد وجدتها أبسط من هذا في وريقة وقعت لي لا أعرف كاتبها ، فيها : أنّ جمّاز بن شيحة أمير المدينة تزوّج خزيمة بنت أبي نمي ، وبنى بها في ليلة السابع والعشرين من جمادي الآخرة سنة اثنتين وثمانين وستمائة ، ثمّ حاربه جمّاز المذكور بعد ذلك ، وطلب