عثمان أيّام ولد بغضا ما أبغضته أحدا قطّ ، ثمّ كبر وبرّني ، فأحببته حبّا ما أحببته أحدا قطّ .
وبإسناده مرفوعا إلى يحيى ، قال : حدّثني أبو الحسن علي بن أحمد الباهلي ، سمعت مصعب بن عبد اللّه يقول : انتهى كلّ حسن إلى عبد اللّه بن الحسن ، حتّى كان يقال : من أكرم الناس ؟ فيقال : عبد اللّه بن الحسن ، ويقال : من أقول الناس ؟ فيقال : عبد اللّه بن الحسن .
وبإسناده مرفوعا إلى يحيى ، قال : حدّثني علي بن أحمد الباهلي ، حدّثنا مصعب بن عبد اللّه ، قال : سئل مالك عن السدل ، فقال : رأيت من يرضى بفعله - يعني : عبد اللّه بن الحسن - يفعله .
ومن شعر عبد اللّه يخاطب امرأته هند :
يا هند إنّك لو عل * - مت بعاذلين تتابعا
قالا فلم أسمع لما * قالا وقلت بل اسمعا
هند أحبّ إليّ من * أهلي ومالي أجمعا
ولقد عصيت عواذلي * وأطعت قلبا موجعا
وبإسناده مرفوعا إلى يحيى بن الحسن ، قال : حدّثني الزبير بن أبي بكر ، حدّثني محمّد بن الضحّاك الحراني ، عن أبيه ، كتب أبو العبّاس السفّاح إلى عبد اللّه ابن الحسن يذكر له تغيّب ابنيه محمّد وإبراهيم :
أريد حباه ويريد قتلي * عذيري من خليلي من مراد
فكتب إليه عبد اللّه بن الحسن :
وكيف يريد ذاك وأنت منه * بمنزلة النياط من الفؤاد
وكيف يريد ذاك وأنت منه * وزندك حين يقدح من زناد
وكيف يريد ذاك وأنت منه * وأنت لهاشم رأس وهاد
وبإسناده مرفوعا إلى يحيى بن الحسن ، قال : حدّثني علي بن أحمد الباهلي ، سمعت مصعب بن عبد اللّه ، يقول : جعل أبو العبّاس السفّاح يطوف ببنائه بالأنبار ، ومعه عبد اللّه بن الحسن ، فجعل يريه البناء ويطوف به ، فقال له عبد اللّه بن الحسن ابن الحسن : يا أمير المؤمنين :