المنصور بالكوفة « 1 » .
وذكره المفيد أيضا في ارشاده « 2 » .
وذكره الطوسي أيضا في أصحاب محمّد الباقر عليه السّلام ، وقال : شيخ الطالبيّين رضي اللّه عنه « 3 » .
وفي أصحاب جعفر الصادق عليه السّلام ، وقال : هاشميّ مدنيّ تابعيّ « 4 » .
وقال أبو إسماعيل طباطبا : مات بالهاشميّة في حبس المنصور سنة خمس وأربعين ومائة بالكوفة أبو محمّد شيخ الطالبيّة وديباجة بني هاشم المحض ، وقيل : الجواد ، لقبه أبو جعفر عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، امّه فاطمة بنت الحسين بن علي ، بقيّة عقبه من ستّة رجال هم : أبو القاسم محمّد النفس الزكيّة وهو الحرب الشاعر ، وإبراهيم قتيل باخمرى ، ويحيى صاحب الديلم ، وسليمان قتل بفخّ ، وإدريس صاحب المغرب « 5 » .
وذكره أيضا البيهقي « 6 » .
وقال ابن أبي الحديد : لمّا كان ساير عبد اللّه بن علي في آخر أيّام بني اميّة عبد اللّه بن حسن بن حسن ، ومعهما داود بن علي ، فقال داود لعبد اللّه بن الحسن : لم لا تأمر ابنيك بالظهور ؟ فقال عبد اللّه بن حسن : لم يأن لهما بعد ، فالتفت إليه عبد اللّه بن علي ، فقال :
أظنّك ترى أنّ ابنيك قاتلا مروان ، فقال عبد اللّه بن حسن : إنّه ذلك ، قال : هيهات أنا واللّه أقتل مروان ، وأسلبه ملكه لا أنت ولا ولدك « 7 » .
وقال أيضا : امّه فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ، وكان إذا قيل : من أجمل الناس ؟ قالوا :
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 9 : 431 - 434 برقم : 5049 .
( 2 ) الارشاد 2 : 190 - 193 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي ص 139 برقم : 1468 .
( 4 ) رجال الشيخ الطوسي ص 228 برقم : 3092 .
( 5 ) منتقلة الطالبيّة ص 264 .
( 6 ) لباب الأنساب 1 : 406 .
( 7 ) شرح نهج البلاغة 7 : 138 - 139 .