تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
جعفر الصادق عليه السّلام ، وقال : مدنيّ تابعيّ ، قتل سنة احدى وعشرين ومائة ، وله اثنتان وأربعون سنة « 5 » . وذكره البيهقي « 6 » ، وقال : كان يقال له حليف القرآن ، قتل بالسبخ في حدود الكوفة ، رمى إليه سهما سليمان بن كيسان ، فأصاب دماغه ، وصلب في سوق الكوفة ، فبقي مصلوبا إلى أيّام وليد بن يزيد ، وأنزله خراش بن الحوشب من الجذعة وأحرقه ، ثمّ ذراه في الفرات ، وقتل زيد منتصف صفر سنة احدى وعشرين ومائة « 7 » . وذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن ورد الكوفة ، وقال : وصلبه هناك هشام بن عبد الملك ، وامّه امّ ولد ، وعقبه من ثلاثة نفر وهم : الحسين له عقب ، وعيسى له عقب ، ومحمّد له عقب ، امّهم امّ ولد ، ويحيى مئناث قتل بجرجان من أرض خراسان ، وامّه ريطة بنت أبي هاشم عبد اللّه بن محمّد بن الحرث بن نوفل بن الحرث بن عبد المطّلب « 8 » . أقول : والصحيح أنّ امّه ريطة بنت أبي هاشم عبد اللّه بن محمّد الحنفيّة بن علي ابن أبي طالب . وقال ابن الأثير : قيل : إنّ زيد بن علي بن الحسين قتل سنة احدى وعشرين ومائة . وقيل : سنة اثنتين وعشرين ومائة ، ونحن نذكر الآن سبب خلافه على هشام وبيعته ، ونذكر قتله سنة اثنتين وعشرين . قد اختلفوا في سبب خلافه ، فقيل : إنّ زيدا وداود بن علي بن عبد اللّه بن عبّاس ومحمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب قدموا على خالد بن عبد اللّه القسري بالعراق ، فأجازهم ورجعوا إلى المدينة ، فلمّا ولي يوسف بن عمر كتب إلى هشام بذلك ، وذكر له أنّ خالدا ابتاع من زيد أرضا بالمدينة بعشرة آلاف دينار ، ثمّ ردّ الأرض عليه ، فكتب هشام
هامش
( 5 ) رجال الشيخ الطوسي ص 206 برقم : 2655 . ( 6 ) لباب الأنساب 1 : 381 . ( 7 ) لباب الأنساب 1 : 404 . ( 8 ) منتقلة الطالبيّة ص 273 .