از اين توضيحات صاحب الأعلام ، معلوم مىگردد ، ايشان پيش از آنكه يك مفسّر بوده است ، به عنوان يك محرّر و كاتب ، مطرح بودهاند ، يا اينكه در اوايل كار به تحرير و كتابت اشتغال داشتهاند ، سپس مطابق فرمودهء شيخ حرّ عاملى ، به نوشتن تفسير ، پرداختهاند . ما جز اين منابع سهگانه ، شرح زندگى ايشان را در جاى ديگرى پيدا ننموديم .
393 . تفسير محمّد شريف ديلمانى [ زنده در 1100 ه . ق ]
مؤلّف آن ، ابو الرضا محمّد شريف ديلمانى ، يكى از اعيان تفسيرى قرن يازدهم هجرى مىباشد .
مرحوم حاج آقا بزرگ تهرانى ، در مقام معرّفى ايشان مىنويسند :
« تعدادى از كتابهاى علمى او را ، مانند : جمع بين آراى دو حكيم فارابى و اسرار الصّلاة شهيد ثانى ، و تفسير آيهء نور ، ( الذّريعة ، ج 4 ، رقم معرّفى 1425 ) ، و تفسير آيهء
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
( سورة ص آيهء 72 ) ، ( الذّريعة ، ج 4 ، رقم معرّفى 1358 ) ، را كه فراغت از آنها در سال 1099 ه . ق ، و از برخى ديگر 1100 ه . ق بوده است ، در ضمن مجموعهاى ديدم كه در اصفهان ، ملّا عطاء اللّه از محمّد صادق بن محمّد شريف در سال 1129 ه . ق خريدارى نموده بود ، و گمان بر آن است ، هر دو تفسير مربوط به خودش بوده باشد ، و خريدار پس از فوت پدر از فرزندش ، ابتياع نموده است . و نسخهاى از آن هماكنون پيش حاج شيخ على قمى ، در نجف اشرف بوده است . » « 1 »
آغاز آن :
« الحمد للّه واجب الفضل الجاعل لنا سبيلا الى درك ما غاب و لطف عن الحواسّ و الخيال . . . » مىباشد . « 2 »
394 . و 395 . تفاسير عبادى [ م اواخر قرن يازدهم ]
مؤلّف آن ، عبد القاهر بن حاج عبد رجب بن مخلص عبادى حويزى ، ( متوفّى اواخر قرن يازدهم هجرى ) ، يكى از اعيان تفسيرى آن قرن مىباشد .
او كه عالم فاضل ، فقيه متكلّم ، جامع ، شاعر ماهر ، منشى و عابد جليل القدرى بود ، يكى از اكابر علماى اماميّه در اواخر قرن مزبور مىباشد . بنا به معرّفى صاحب ريحانة الأدب ، او معاصر شيخ حرّ عاملى ، مىباشد ، كه وفات شيخ در 1104 ه . ق ، بوده است . از تأليفات او ، حاشيه بر تفسير بيضاوى ، حاشيه بر شرح جامى ، خير الزّائر المبتلى في طريق نجف و كربلا ، رياض الجنان ، حدائق الغفران ( فقه ) ، سلوك مسالك المرام في سلك مسالك الأفهام ، ( حاشيهء آيات الأحكام فاضل جواد ، از تلامذهء شيخ بهائى ) ، العقائد الدّينيّة من البراهين العقليّة ( كلام ) ، نيلوفريّه ، و غيرها . . . . « 3 »
صاحب طبقات أعلام الشّيعة هم ، شرح حال او را آورده است ، و از أمل الآمل « 4 » ، و رياض العلماء « 5 » تعريف و توصيف او را به عنوان عالم فاضل و متكلّم و فقيه ، مىآورد . آنگاه تأليفات او را كه صاحب ريحانه ، ذكر كرده است ، مىآورد ، و معرّفى آنها را به كتاب الذّريعة ( ج 11 ، رقم 1488 ، و ، ج 7 رقم 761 ، و ج 9 رقم 662 ) ، حوالت مىدهد .
سپس برخى از اشعار او را ذكر مىكند ، كه يكى از آنها در مدح ديوان علىّ بن خلف مشعشعى ، حاكم حويزه مىباشد . « 6 »
هامش
مرواريد .
( 1 ) الكواكب المنتشره ص 338 و 339 ، چاپ دانشگاه ، 1414 ه . ق .
( 2 ) الذّريعة ج 4 ، ص 323 ، كد معرّفى 1358 .
( 3 ) ريحانة الأدب ج 4 ، ص 92 و 93 .
( 4 ) أمل الآمل ج 2 ، ص 156 .
( 5 ) رياض العلماء ج 3 ، ص 160 .
( 6 ) طبقات أعلام الشّيعة ، ص 336 .