6 . انواع تعبيرات الهى :
( قال الحسين بن علىّ : كتب اللّه عز و جلّ على اربع اشياء : على العبارة ، و الاشارة ، و اللطائف و الحقائق فالعبارة للعوام و الاشارة للخواص و اللطائف للأولياء و الحقائق للأنبياء . » « 1 »
اين عبارت را به برخى از دانشمندان نيز نسبت دادهاند ولى در آن منبعى كه نگارنده ديده است منسوب به امام حسين ( ع ) مىباشد و مفصّل سخن اينست : « خداوند متعال به چهار شيوه خواستههاى خود را به مردم رسانده است ، با عبارت ، اشارت ، لطافت ، حقيقت ! پس عبارت براى فهم مردم عامى است ، اشارت براى خواصّ و نزديكان ، لطافت يا لطيفها براى اولياء و دوستان خاصّ و حقايق از آن انبياء و رسولان ( صلوات اللّه عليهم ) مىباشد .
7 . بهترين توشه :
و من خطبة له ( ع ) يوم العاشور : « عباد اللّه اتقوا اللّه و كونوا من الدّنيا على حذر ، فانّ الدنيا لو بقيت لأحد او بقى عليها أحد ، لكانت الانبياء احقّ بالبقاء و اولى بالرّضا و ارضى بالبقاء غير انّ اللّه تعالى خلق الدنيا للبلاء و خلق اهلها للفناء فجديدها بال و نعيمها مضمحل و سرورها مكفهر و المنزل بلغة و الدّار قلقة فتزوّدوا فانّ خير الزّاد ، التقوى و اتقوا اللّه لعلّكم تفلحون . » « 2 »
8 . در خطبه ديگر با استناد به آيات قرآنى مىفرمايد :
« ايها الناس ان قبلتم منّى و أنصفتموا بذلك اسعد و لم يكن علىّ سبيل و ان لم تقبلوا منى فاجمعوا أمركم و شركائكم ثم لا يكن امركم عليكم غمة ثم اقضوا الىّ و لا تنظرون انّ ولىّ اللّه الذى نزّل الكتاب و هو يتولّى الصّالحين . » « 3 »
9 . در خطبه ديگر باز با استناد به قرآن مىفرمايد :
« و اللّه لا اعطى بيدى إعطاء الذليل و لا افرّ فرار العبيد و انّى اعوذ باللّه ان انزل تحت حكم كلّ متكبّر لا يؤمن بيوم الحساب . » « 4 »
10 . در خطبه روز عاشورا باز مىفرمايد :
« الحمد للّه الّذي فلق الدنيا ، فجعلت دار فناء و زوال ، متصرّفة بأهلها حالا بعد حال فالمغرور من غرّته ، و الشقىّ من فتنته فلا تغرنّكم هذه الدنيا . . . ثمّ إنكم زحفتم الى ذريّة تريدون قتلهم « لقد استحوذ عليكم الشيطان فأنساكم ذكر اللّه العظيم فتبّا لكم و ما تريدون إنّا للّه و انّا إليه راجعون هؤلاء قد كفروا بعد ايمانهم فبعدا للقوم الظالمين . » « 5 »
خطبهها و بيانات آن حضرت ، مشحون از آيات نورانى و كلمات صمدانى است بررسى اين خطبههاى متوالى و متواتر ، شب و روز ، نشان مىدهد كه خميرمايه او تار وجودى و نطق و گفتار و سخنان آن بزرگوار را ، آيات الهى تشكيل مىدهند و جز آيه و قرآن و اهداف و مفاهيم آن ، چيزى ديگرى در منطق او حضور ندارد او مصداق بارز و روشن ثقلين مىباشد كه پيامبر خدا ( ص ) فرمود :
« انّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى » بلكه اين دو ثقل آنچنان در همديگر فرورفته و به تحليل رفتهاند و آنچنان باهم عجين شدهاند كه در عمل جز يك ثقل و جز يك امانت گرانسنگ مىباشد در واقع در خارج امر ثقل و امانت ديگرى باقى نمانده است .
11 . تقيّه و رازدارى :
قال الحسين بن علىّ : لو لا التقيّة ما عرف وليّنا من عدوّنا ، و لو لا معرفة حقوق الأخوان ما عرف من السّيئات شىء عوقب على جميعها ، لكنّ اللّه عزّ و جل يقول : ( ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم و يعفو عن كثير ) . « 6 »
امام ( ع ) فرمودند : اگر تقيّه وجود نداشت دوستان ما از دشمنان بازشناخته نمىشدند و اگر معرفت و شناخت حقوق برادران وجود نداشت هيچ سيّئهاى شناخته نمىشد جز اينكه به همهء آنها
هامش
( 1 ) منبع فوق .
( 2 ) تاريخ ابن عساكر ج 4 ، ص 333 ، طبع روضة الشام و كفاية الطالب ، ص 282 ، ملحقات احقاق الحق ، ج 21 ، ص 614 .
( 3 ) سوره غافر آيه 40 .
( 4 ) لهوف سيد بن طاوس فصل دوّم .
( 5 ) منبع فوق .
( 6 ) الوسائل ، ج 11 ، ص 437 ، حديث پنجم - بحار الأنوار ج 75 ، ص 415 و جامع الاخبار ، حديث 48 .