تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سخنوران آذربايجان ( از قطران تا شهريار ) ( فارسي ) — صفحة 952

مساهمون:

ص٩٥٢
سال در مدرسه قاسم خان واقع در اراك و متجاوز از بيست سال در مدرسهء ميرزا محمد خان سپهسالار مشغول تدريس بود . در 17 ذىالقعدهء 1307 ق . در طهران وفات يافت و در حضرت عبد العظيم مدفون گرديد . مشار در « مؤلفين كتب چاپى » از آثار چاپى او به شرح زير نام برده است : 1 - ابواب حكمت ميزانيه و اسامى هريك از آن ابواب به لسان حكماى يونان . 2 - بدائع الحكم در مسايل مشكلهء حكميه . 3 - حاشية على شوارق الالهام ( عربى ) . 4 - رسالة فائدة فى النفس ( عربى ) . 5 - النفس كل القوى ( عربى ) . 6 - رسالة الحملية ( عربى ) . 7 - رسالة فى وجود الرابطى ( عربى ) . 8 - سبيل الرشاد فى اثبات المعاد . ( تعليقه بر معاد اسفار ملا صدرا ) . از اشعار او اين دو بيت مشهور است :
نرگس مست تو تا باده‌پرستى كندا * هرچه هستى همه چون چشم تو مستى كندا شد به يك نقطه عيان از دهنت سرّ وجود * نيستى بين كه چنان نكتهء هستى كندا
( طرائق الحقائق ، ج 3 ، ص 234 - 236 - دانشمندان آذربايجان ، ص 11 - ريحانة الادب ، ج 2 ، ص 134 - مؤلفين كتب چاپى ، ج 4 ، ص 313 )

مسكين زنوزى

مير على نام داشت مردى فاضل و اديب بود و در اواخر سدهء سيزدهم هجرى قمرى مىزيست . شادروان سلطان القرايى در روضات الجنان مىنويسند : « مير على زنوزى كه در شعر مسكين تخلص مىكرده است مردى فاضل و در فنون ادبيه