تاريخ وفاتش را واصف مدراسى در حديقة المرام روز پنجم رجب سنهء سابق - الذكر نوشته و گفته است كه ابو سعيد و الا پس از فوت عليرضاى رايق تذكرهء گلدستهء كرناتك را از ورثهء او گرفت و بعضى شطحيات در حق من ( - ذيل ترجمهء واصف ) بر ان افزود ، و نام آن را ذو الفقار نهاد ، و بعد به خان اعظم رسيد و تغييراتى در آن داد ، و چون دست خود را آلوده بجنايت ديد از بيم رسوايى آن را به گلزار اعظم موسوم گردانيد . عبارت حديقة المرام اينست : « و من خيانته فى حقوق العباد انه لمّا مات عليرضا رائق اخذ من ورثته كتابه گلدستهء كرناتك و زاد على تذكرته بعض الشطحيات فى حقى ، و سمّاه ذو الفقار و وصل ذلك الى بطل همام و شجاع مقدام فسلّ الصّمصام و ذبح بعض الانام فلمّا وجد سيفه متلطّخا بالدّم سمّاه گلزار اعظم » و اين از آن بابت است كه خان اعظم اعتراضات واصف را در معدن الجواهر بر كلام شعرا وارد ندانسته و در گلزار اعظم انتقادات شديدى بر اعتراضات او كرده است .
همين واصف در جاى ديگر از حديقة المرام ( ترجمهء راقم مدراسى ) نسبت تأليف گلزار اعظم را به او داده و چنين مىنويسد : « افضل الشعراء راقم . شيرين سخن خان ، اسمه مولوى محمد حسين ، عرفه شيخ صاحب ، فارس مضمار الفصاحة و حارس حدائق البلاغة ، اخذ علم المعقول عن قاضى الاسلام ، و اخذ علم المنقول عن قاضى القضاة ، و له مهارة كاملة فى العربيّة ، و له اشعار بليغة فى الفارسيّة ، صنّف رسالة فى علم العروض و تذكرة للشعراء و نسبها الى الاعظم و ذكرت فى معدن الجواهر من مناقبه شيئا . . .
و انى طالعت من بستانه الاعظم بعض الصفحات فوجدت مؤلفه حاطب اللّيل يجمع الرطب مع اليابس . . . الخ » .
« حديقة المرام نسخهء خطى متعلق بنگارنده »
تاريخ تذكره هاى فارسى ( فارسي ) — صفحة 45
مساهمون: أحمد گلچين معانى
ص٤٥