تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
ثمّ إنّ الجامع أغرب وأتى بالعجاب ! فزاد على « عبد اللّه بن محمّد » و « يوسف ابن الحارث » - أبي بصيرين الموهومين المتقدّمين - أبا بصير آخر ، بأن جعل « يحيى » نفرين : أحدهما « أبو بصير يحيى بن أبي القاسم » والآخر « أبو بصير يحيى ابن القاسم » . وفرّق بينهما بأنّ الأوّل من أصحاب الباقر والكاظم عليهما السّلام حيث عدّه الرجال في أصحابهما عليهما السّلام والثاني من أصحاب الصادق عليه السّلام فقط ، حيث عدّه الرجال في أصحابه عليه السّلام فقط . كما أنّه قال بتعدّد « يحيى الحذّاء » غير مكنّى بأبي بصير ، أحدهما : ابن أبي القاسم الّذي عدّه الرجال في أصحاب الباقر عليه السّلام والآخر : ابن القاسم الّذي عدّه الرجال في أصحاب الكاظم عليه السّلام . فقال : فإن روى أبو بصير عن أبي جعفر عليه السّلام فهو مشترك بين « ليث » و « عبد اللّه » و « يحيى بن أبي القاسم » الّذي اسم أبيه إسحاق و « يحيى بن القاسم » الثقة الغير الواقفي و « يوسف » . وإن روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام فهو مشترك بينهم إلّا « ابن أبي القاسم » الّذي اسم أبيه « إسحاق » والأخير ، وإن روى عن الكاظم عليه السّلام يخرج « عبد اللّه » أيضا . هذا ، غاية تحقيق الكلام ، فإنّه كيف يحتمل تعدّد « يحيى » بجعلهم أباه تارة « القاسم » وأخرى « أبا القاسم » مع تصريح مثل النجاشي بأنّه واحد اختلف في اسم أبيه . وكيف يقول : « إن روى أبو بصير عن الصادق عليه السّلام فهو غير ابن أبي القاسم لأنّ الرجال لم يعدّه في أصحابه » مع أنّ في الفقيه في باب الوصيّة من لدن آدم عليه السّلام : يحيى بن أبي القاسم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 1 » وكذا في الباب 33 من الإكمال « 2 » وفي باب النصوص على الرضا عليه السّلام من العيون : يحيى بن أبي القاسم عن
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 179 . ( 2 ) إكمال الدين : 340 .