صلاة ، فلمّا جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل . . . الخبر « 1 » .
[ 144 ] شراف أخت دحية الكلبي
عدّوها في أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه واله وقالوا : هلكت قبل دخولها عليه صلّى اللّه عليه واله .
[ 145 ] شنباء
في الطبري عن هشام الكلبي : أنّ شنباء بنت عمرو الغفاريّة هي الّتي قالت لمّا مات إبراهيم : « لو كان نبيّا لما مات ابنه » فسرّحها النبيّ صلّى اللّه عليه واله « 2 » .
[ 146 ] شهربانو
اختلفت الأخبار في زمان سبيها ، روى مولد سجّاد الكافي عن الباقر عليه السّلام قال : لمّا أقدمت بنت يزدجرد على عمر أشرف لها عذارى المدينة ( إلى أن قال ) فقال لها أمير المؤمنين عليه السّلام ما اسمك ؟ فقالت : « جهانشاه » فقال عليه السّلام : بل « شهربانويه » ثمّ قال للحسين عليه السّلام لتلدنّ لك خير أهل الأرض . . . الخبر « 3 » .
وروى العيون عن الرضا عليه السّلام أنّ عبد اللّه بن عامر لمّا افتتح خراسان أصاب ابنتين ل « يزدجرد بن شهريار » ملك الأعاجم ، فبعث بهما إلى عثمان فوهب إحداهما للحسن عليه السّلام والأخرى للحسين عليه السّلام فماتتا عندهما نفساوين ، وكانت صاحبة الحسين عليه السّلام نفست بعليّ بن الحسين عليه السّلام فكفّله بعض امّهات أولاد أبيه فنشأ وهو لا يعرف امّا غيرها ثمّ علم أنّها مولاته ، وكان الناس يسمّونه امّه ، وزعموا أنّه زوّج امّه . . . الخبر « 4 » .
هامش
( 1 ) سنن أبي داود : 1 / 79 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 3 / 166 .
( 3 ) الكافي : 1 / 467 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 128 ، ح 6 .