تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
عن أبي بصير في تعداد نسائه : وزينب بنت أبي الجون الّتي خدعت والكنديّة « 1 » .

[ 141 ] سودة بنت زمعة

في البلاذري : رأت في النوم كأنّ قمرا انقضّ عليها من السماء ، فتزوّجها النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم بمكّة بعد زوجها « سكران بن عمرو » قبل الهجرة ، وبعث بعد الهجرة لنقلها مع بناته ، ولمّا أسر « سهيل بن عمرو » أخو زوجها الأوّل في بدر ورأته « سودة » وهو في القيد ويده إلى عنقه قالت له سودة - وكان ابن عمّها - : أعطيتم بأيديكم هلّا متّم كراما ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : يا سودة أعلى اللّه ورسوله ؟ فقالت : والّذي بعثك بالحقّ ما ملكت نفسي حين رأيته على هذه الحال فاستغفر لي ، فقال : يغفر اللّه لك . وعن الشعبي أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال لنسائه : « أطولكنّ يدا أسرعكنّ بي لحاقا » فكانت سودة أطولهنّ يدا ، فلمّا توفّيت زينب قلن : صدق النبيّ صلّى اللّه عليه واله كانت أطولنا يدا في الخير . وقال النبيّ لنسائه في حجّة الوداع : « هذه الحجّة ثمّ طهور الحصر » فحججن بعده إلّا « سودة » و « زينب » قالتا : لا تحرّكنا دابّة بعد النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم . ولمّا اختصم عبد بن زمعة أخوها مع سعد بن أبي وقّاص في ابن وليدة زمعة - لأنّ عتبة بن أبي وقّاص أخا سعد عهد إليه أنّه منه ، فكان سعد أخذه عام الفتح - إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله حكم به لأخيها وقال : « الولد للفراش وللعاهر الحجر » ثمّ قال لسودة : « احتجبي منه » لما رأى من شبهه بعتبة ، فما رآها حتّى لقى اللّه تعالى « 2 » . وفي الجزري عن الباقر عليه السّلام : أوّل امرأة تزوّجها النبيّ صلّى اللّه عليه واله بعد خديجة سودة ، وعن عكرمة عن ابن عبّاس قال : خشيت سودة أنّ يطلّقها النبيّ فقالت : لا تطلّقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة ، ففعل فنزلت :
فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 390 . ( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 407 .