فقط » أيضا محرّف ، والظاهر أنّ الأصل فيه : « وقال أبو عبد اللّه الحارثي : خلّف فاطمة وامامة فقط » بأن يكون كلام الطبرسي ، فيكون قال بنفسه : إنّ بناته عليه السّلام :
حكيمة وخديجة وامّ كلثوم ، ونقل عن المفيد أنّه قال بناته : فاطمة وامامة فقط .
وكيف كان : فذكرها الطبرسي والمناقب « 1 » وروى إثبات المسعودي « 2 » وإكمال الصدوق « 3 » وغيبة الشيخ عنها مولد الحجّة عليه السّلام « 4 » .
وروى الكافي « تسمية من رآه عليه السّلام » عن موسى بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن الكاظم عليه السّلام عن حكيمة ابنة التقيّ عمّة أبيه أنّها رأته ليلة مولده وبعده « 5 » .
واختلف الخبر في امّ الحجّة عليه السّلام هل كانت من جواريها وأنّها ربّتها وأهدتها إلى ابن أخيها العسكري عليه السّلام أو من اسراء الروم الّتي اشتراها الهادي عليه السّلام لابنه ؟
والمفهوم من إثبات المسعودي أنّ الأوّل الثبت ، حيث اقتصر على خبره ، ومال الإكمال إلى الثاني حيث إنّه وإن روى الأوّل ، إلّا أنّه قال : « ما روي في نرجس امّ القائم عليه السّلام واسمها مليكة بنت يوشعا بن قيصر الملك » وروى خبره ، وهو المفهوم من أخبار عبّر فيها بأنّ الحجّة عليه السّلام ابن سبية ، اللّهمّ إلّا أن يقال : إنّها أعمّ من أن تكون بلا واسطة .
هذا ، وكونها في قبّة العسكري عليه السّلام كما اشتهر غير معلوم ، ولا يبعد أن يكون القبر المنسوب إليها قبر امّ العسكري عليه السّلام فروى الإكمال في باب « من رأى الحجّة عليه السّلام » أنّه لمّا ماتت امّ الحسن الجدّة أمرت أن تدفن في الدار ، فنازعهم جعفر وقال : « هي دار لا يدفن فيها » فخرج عليه السّلام وهو يقول : « يا جعفر أدارك هي ؟ » ثمّ غاب « 6 » .
وليس لامّه ثمّة قبر ، ومن ذكر حكيمة من الطبرسي والسروي لم يذكر مدفنها ،
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 380 .
( 2 ) إثبات الوصيّة : 218 .
( 3 ) إكمال الدين : 424 .
( 4 ) الغيبة : 141 .
( 5 ) الكافي : 1 / 331 .
( 6 ) إكمال الدين : 442 .