رجاء وكان اسم أبي عبيدة « رجاء » تكون حمادة بنت أبي عبيدة ، لا أخته ، والظاهر أنّه أراد أن يقول : واسمه زياد بن رجاء ، فقدّم وأخّر ، فاسم أبي عبيدة :
« زياد » وإنّما الخلاف في اسم أبيه ، كما مرّ .
[ 84 ] حمادة بنت رجاء
مرّت في سابقتها .
[ 85 ] حمنة بنت جحش أخت زينب زوج النبيّ صلّى اللّه عليه واله
روى الكافي في باب « جامع في الحائض والمستحاضة » خبرا طويلا بيّن فيه حكم مستحاضة ذات عادة ، ومستحاضة مختلطة ، ومستحاضة مبتدئة ( إلى أن قال في الأخيرة ) إنّ امرأة يقال لها : « حمنة بنت جحش » أتت النبيّ صلّى اللّه عليه واله فقالت : إنّي استحضت حيضة شديدة ، فقال : احتشي كرسفا ، قالت : إنّه أشدّ من ذلك أنّي أشجّه شجّا ، فقال : تلجمي وتحيضي في كلّ شهر في علم اللّه ستّة أيّام أو سبعة أيّام ، ثمّ اغتسلي غسلا وصومي ثلاثة وعشرين أو أربعة وعشرين ، واغتسلي للفجر غسلا ، وأخرى الظهر وعجّلي العصر واغتسلي غسلا ، وأخرى المغرب وعجّلي العشاء واغتسلي غسلا « 1 » .
ثمّ إنّ العامّة اختلفوا في اتّحادها وتغايرها مع « حبيبة » أو « امّ حبيبة » أو « امّ حبيب » المتقدّمات المتّحدات ، فجعلها ابن مندة وأبو نعيم متّحدة معها .
قال الأوّل في عنوانه لها : حمنة ، وقيل : حبيبة . . . الخ .
وقال الثاني في عنوانه لها : حمنة ، تكنّى امّ حبيبة . . . الخ .
وهو المفهوم من البلاذري في أنسابه فقال : سالف النبيّ صلّى اللّه عليه واله من قبل زينب
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 86 .