لمّا نزل خريبة البصرة خرج إليه ربيعة كلّها إلّا مالك بن مسمع « 1 » .
وفي الطبري في قصّة ابن الحضرمي : دعاه زياد - وكان يومئذ خليفة ابن عباس على البصرة - للدفاع عنه ، فتثاقل وكان رأيه مائلا إلى بني اميّة وكان مروان لجأ إليه يوم الجمل « 2 » .
[ 6225 ] مالك ، مولى الجهم
قال : روى زيادات صلاة أموات التهذيب عن ابن مسكان ، عنه ، عن الصادق - عليه السّلام - « 3 » . وبدّله الصلاة على مدفون الاستبصار ب « مالك مولى الحكم » « 4 » واستظهر الجامع اتّحادهما .
أقول : لا ريب في اتّحادهما ، لكن لا شاهد لكون أيّهما أصحّ . ثمّ كان على الشيخ عنوانه في الرجال ، لعموم موضوعه .
[ 6226 ] مالك بن نميلة
مرّ بعنوان « مالك بن ثابت » نسبة إلى أبيه ، وهذا نسبته إلى امّه .
[ 6227 ] مالك بن النضر الأرحبي
روى الطبري عن أبي مخنف ، عن عبد اللّه بن عاصم الفائشي ، عن الضحّاك بن عبد اللّه المشرقي ، قال : قدمت أنا ومالك بن النضر الأرحبي على الحسين - عليه السّلام - فسلّمنا عليه ( إلى أن قال ) فقال الحسين - عليه السّلام - :
هامش
( 1 ) مصنّفات الشيخ المفيد : 1 ، الجمل : 293 - 294 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 5 / 110 .
( 3 ) التهذيب : 3 / 201 .
( 4 ) الاستبصار : 1 / 482 .