وتضمّن المتن كونه إيّاه . والخبر أيضا دالّ على جلاله وفضله ، فضلا عن توثيق النجاشي له .
هذا ، وظاهر النجاشي عدم روايته عن غير الصادق - عليه السّلام - مع أنّه روى عن الباقر - عليه السّلام - في طلاق مريض الفقيه « 1 » . وأمّا عن السجّاد - عليه السّلام - كما عدّه الشيخ في الرجال - كما مرّ في عنوانه الأوّل - فلم نقف عليه .
[ 6223 ] مالك بن كعب الأرحبي
قال : كان عامل عليّ - عليه السّلام - على عين التمر وأميره على الجيش الّذي سيّره إلى مصر لنصرة محمّد بن أبي بكر ، ويأتي في النعمان بن بشير أنّه أغار في ألفين من أهل الشام على هذا ، وكان معه نحو من مائة ، فانهزم النعمان .
أقول : ومرّ « في قرظة » ما يدلّ على إخلاصه ونصحه له - عليه السّلام - « 2 » .
وفي الطبري : أنّه لمّا ندب الناس إلى مصر لنصر محمّد بن أبي بكر ، قام مالك وقال : اندب الناس يا أمير المؤمنين ، فإنّه لا عطر بعد عروس ! لمثل هذا اليوم كنت أدّخر نفسي ، والأجر لا يأتي إلّا بالكرّة . اتّقوا اللّه وأجيبوا إمامكم وانصروا دعوته وقاتلوا عدوّه - إلى أن قال بعد ذكر سير مالك خمسا - أتى الخبر بقتل محمّد وفتح العدوّ ، فبعث - عليه السّلام - إليه فردّه من الطريق « 3 » .
[ 6224 ] مالك بن مسمع
روى المفيد في جمله عن الباقر - عليه السّلام - أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام -
هامش
( 1 ) الفقيه : 3 / 545 .
( 2 ) انظر الرقم 6060 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 107 - 108 .