إنّ مسلما والبخاري روياه .
هذا ، وما قاله محمّد بن موسى في تفسير الخبر « كان الّذي رمي به من طمار هانئ » وهم ، فإنّ الّذي رمي بجسده من طمار مسلم بن عقيل لا هانئ بن عروة ؛ قال ابن الزبير الأسدي :
إذا كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هانئ في السوق وابن عقيل
إلى بطل قد هشم السيف وجهه * وآخر يهوى من طمار قتيل « 1 »
مع أنّه رمي من طمار القصر قيس بن مسهر الصيداوي ، وعبد اللّه بن يقطر أيضا - كما مرّ - فالمراد بمن في الخبر غير معلوم .
هذا ، وروى النعماني مسندا عن مالك بن ضمرة ، قال : قال لي أمير المؤمنين : كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا - وشبّك أصابعه وأدخل بعضها في بعض - فقلت : ما عند ذلك من خير ، قال : الخير كلّه عند ذلك يا مالك ! عند ذلك يقوم قائمنا « 2 » .
[ 6219 ] مالك بن عبد بن سريع
مرّ في مالك بن سريع .
[ 6220 ] مالك بن العجلان
في نقض عثمانيّة الجاحظ للإسكافي : اجتمعت الصحابة في مسجد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بعد قتل عثمان للنظر في أمر الإمامة ، فأشار عليهم أبو الهيثم بن التيّهان ورفاعة بن رافع ومالك بن العجلان وأبو أيّوب الأنصاري وعمّار بن ياسر بعليّ - عليه السّلام - وذكروا فضله وسابقته وجهاده وقرابته ،
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 15 / 237 .
( 2 ) غيبة النعماني : 206 .