المؤمنين - عليه السّلام - على ما زعم الكشّي - والصحيح أنّ أباه كان من أصحابه - عليه السّلام - وهو لم يلقه ، له كتب كثيرة في السير ( إلى أن قال ) هشام ابن محمّد الكلبي ، عن أبي مخنف ، وله كتاب خطبة الزهراء - عليها السّلام - ( إلى أن قال ) عن نصر بن مزاحم ، عن لوط بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن جندب ، عن أبيه ، قال : خطب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - - وذكر الخطبة بطولها - .
وعنونه النجاشي ، قائلا : بن سعيد بن مخنف بن سالم الأزدي الغامدي أبو مخنف ، شيخ أصحاب الأخبار بالكوفة ووجههم ، وكان يسكن إلى ما يرويه ، روى عن جعفر بن محمّد - عليه السّلام - وقيل : إنّه روى عن أبي جعفر - عليه السّلام - ولم يصحّ .
أقول : وعنونه ابن النديم أيضا ، قائلا : بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي ، وكان مخنف بن سليم من أصحاب عليّ - عليه السّلام - قرأت بخطّ أحمد بن الحرث الخزّاز قالت العلماء : أبو مخنف بأمر العراق وأخبارها وفتوحها يزيد على غيره ، والمدائني بأمر خراسان والهند وفارس ، والواقدي بالحجاز والسيرة ؛ وقد اشتركوا في فتوح الشام « 1 » .
وعنونه معارف ابن قتيبة ، قائلا : بن سعيد بن مخنف بن سليم ، كان صاحب أخبار وأنساب ، والأخبار عليه أغلب « 2 » .
وعنونه أدباء الحموي ، قائلا : مات لوط سنة سبع وخمسين ومائة وكان راوية أخباريّا ، صاحب تصانيف في الفتوح وحروب الإسلام ، وكان مخنف من أصحاب عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - .
وعنون الاستيعاب أبا جدّه « مخنف بن سليم » قائلا : ولّاه عليّ بن
هامش
( 1 ) فهرست ابن النديم : 105 - 106 .
( 2 ) معارف ابن قتيبة : 299 .