والخاصّة في شأن نزول
« وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً »
إنّ لبيدا كان مؤمنا ذا صلاح « 1 » .
[ 6183 ] لبيد بن عقبة النجيبي
قال : عدّ من الصحابة و « النجيبي » نسبة إلى أحد أجداده المسمّى بنجيب ، وفي غيره إلى النجيبيّة محلّة ببغداد .
أقول : بل هو التجيبي - بالتاء - لا النجيبي - بالنون - وقالوا في عثمان : « قتيل التجيبي الّذي جاء من مصر » « 2 » وفي السمعاني : تجيب - بالضمّ - نسبة إلى بطن من سكون ، ومحلّة من مصر .
[ 6184 ] لقيط بن الربيع العبشمي
قال : عدّوه في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وهو زوج زينب بنت هالة أخت خديجة .
أقول : هو أبو العاص بن الربيع - المعروف - وهو ابن هالة أخت خديجة وهو زوج زينب بنت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - من خديجة باتّفاق الخاصّة والعامّة ، وتشكيك صاحب الاستغاثة المخمّس « 3 » في ذلك لا أثر له . وأبو الربيع « 4 » .
اختلف في اسمه بين « لقيط » و « القاسم » ومرّ عنوانه له أيضا في المسمّين بالقاسم ، وقالوا : الأصحّ لقيط .
هامش
( 1 ) انظر تفسير الطبري : 5 / 170 ، مجمع البيان : 2 / 105 ، ذيل الآية 105 من سورة النساء .
( 2 ) لم نظفر على مأخذ العبارة ، نعم في تاريخ الطبري نسبة قتله إليه ، انظر تاريخ الطبري : 4 / 393 .
( 3 ) راجع ج 7 ، الرقم 5008 ( عليّ بن أحمد ، أبو القاسم ) .
( 4 ) كذا ، والظاهر : أبو العاص .