تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
فإن تزادى ثلاثا تبلغي أملا * وفي الثلاث وفاء للثمانينا
ثمّ عاش حتّى بلغ تسعين ، فأنشأ يقول :
كأنّي وقد جاوزت تسعين حجّة * خلعت بها عن منكبيّ ردائيا
ثمّ عاش حتّى بلغ مائة وعشرا ، فأنشأ يقول :
أليس في مائة قد عاشها رجل * وفي تكامل عشر بعدها عمر
ثمّ عاش حتى بلغ مائة وعشرين ، فأنشأ يقول :
ولقد سئمت من الحياة وطولها * وسؤال هذا الناس كيف لبيد ؟
وفيه « 1 » : في قصيدته « ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل » ما يدلّ على أنّه قالها في الإسلام . وأقول : لم أدر إلى أيّ شيء استند ؟ والمعلوم من السير أنّه قالها في الكفر ، ففي أنساب البلاذري : لمّا جاء عثمان بن مظعون إلى الوليد بن المغيرة وطلب منه تبرّأه منه - لعدم رضاه بكونه في جوار مشرك - كان لبيد ينشد قوله : « ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل » قال عثمان بن مظعون : صدقت ! فلمّا قال : « وكلّ نعيم لا محالة زائل » قال : كذبت ! نعيم الجنّة لا يزول ، فقال لبيد : يا معشر قريش ! واللّه ما كانت مجالستكم سبّة ولا كان السفه من شأنكم ، فقالوا له : إنّ هذا غلام سفيه مخالف لدين قومه . . . الخبر « 2 » .

[ 6182 ] لبيد بن سهل الظفري

عدّوه في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وروت العامّة
هامش
( 1 ) أي في الاستيعاب . ( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 227 .